العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
ملك لا يصرف الأمر والنه
أبو الشيص الخزاعيمَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه
يَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُ
حَلَّ في الدَوحتِ التي طالَت النا
س جَميعاً فَما إِليها ارتِقاءُ
وَسِعَت كفُّهُ الخَلائقَ جوداً
فاستَوى الأَغنياءُ والفُقَراءُ
يا بَني هاشِم أَفيقوا فإِنَّ ال
مُلكَ مِنكُم حَيثُ العَصا والرِداءُ
ما لِهارونَ في قُريش كفيٌّ
وقُريشُ لَيسَت لَهُم أَكفاءُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني