العودة للتصفح
الطويل
الكامل
المنسرح
السريع
الخفيف
أيا باكيا لزمان الصبا
بهاء الدين زهيرأَيا باكِياً لِزَمانِ الصِبا
طَويلٌ عَلَيكَ طَويلٌ عَلَيكَ
أَضَعتَ الَّذي لَستَ تَعتادُهُ
وَما كُنتَ تَعرِفُ ما في يَدَيك
خَسِرتَ الصِبا وَخَسِرتَ الشَبابَ
فَلا شَيءَ أَخسَرُ مِن صَفقَتَيك
فَإِن شِئتَ فَاِبكِ وَإِن شِئتَ دَع
فَهَذا إِلَيكَ وَهَذا إِلَيك
فَياصاحِبي قَد وَجَدتَ المُعينَ
وَمَن ذاقَ ما ذُقتَ مِن حَسرَتَيك
أُناشِدُكَ اللَهَ قِف ساعَةً
أَقُل ما لَدَيَّ وَقُل ما لَدَيكَ
وَبِاللَهِ إِن أَعوَزَتكَ الدُموعُ
فَخُذ مُقلَتَيَّ وَدَع مُقلَتَيك
قصائد مختارة
يقولون قبل الدار جار مجاور
العطوي
يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر
وَقَبلَ طَريقِ النَهجِ أَنسُ رَفيق
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ
أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ
يا خير من دبت المطي به
المأمون
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
ومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُ
الجار أبلاني لا الجاره
ابو نواس
الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه
بِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَه
فتاتان
محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا
ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
بين أفق الصبا وأفق الدبور
البحتري
بَينَ أُفقِ الصَبا وَأُفقِ الدَبورِ
حَسَدٌ أَو تَنافُسٌ في الوَزيرِ