العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الخفيف
الكامل
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكورأَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى
وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
وَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىً
يُطَاوِلُ بِالأُفْقِ بَدْرَ التَّمَامْ
فَزَعْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ شَفَّنِي امْ
تِدَادُ مَقَامِي بِهَذَا الْمَقَامْ
وَقَدْ شِبْتُ مِمَّا قُذِفْتُ بِهِ
بِإِثْرِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامْ
وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍ
يَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ
فَلاَ تَأْخُذَنِّي بِقَوْلِ الْعِدَى
وَإِنْ أَكْثَرُوا فِيَّ زُورَ الْكَلاَمْ
فَمَا جِئْتُ شَيْئاً أُلاَمُ بهِ
سِوَى أَنَّنِي بِالْعُلاَ مُسْتَهَامْ
أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىً
وَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ
وَهَبْنِي اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً طَغَتْ
فَمِثْلُكَ يُولِي الذُّنُوبَ الْعِظَامْ
فَحِلْمُكَ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْوَرَى
وَأَصْلَحَ مَا بَيْنَ خَاصٍ وَعَامْ
وَجُدْ لِي بِعَفْوِكَ يَا رَبَّهُ
فَعَفْوُكَ عِنْدِي الْمُنَى وَالْمَرَامْ
فَمَنْ لِابْنِ زَاكُورَ مِنْ مُنْجِدٍ
سِوَاكَ إِذَا حَارَبَتْهُ اللِّئَامْ
فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَ
وَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ
قصائد مختارة
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي
أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ
تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
أدرك الصب أنت أولى بصبك
عمر تقي الدين الرافعي
أَدرِكِ الصَّبَّ أَنتَ أَولى بِصَبِّك
وَاِشفِ قَلباً لَهُ بِنَفَحاتِ قَلبِك
متوسط جوز الغلاة كأنه
ابن هذيل القرطبي
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه
ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ
وإذا تضايق باب رزقك
الأحنف العكبري
وإذا تضايق باب رز
قك فادرع ثوب اصطبارك
يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفي
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ
أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
نفرت قلوصي من عتائر صرعت
جعفر بن أبي خلاس
نَفَرَتْ قَلُوصِي مِنْ عَتائِرَ صُرِّعَتْ
حَوْلَ السُّعَيْرِ تَزُورُهُ ابْنَةُ يَقْدُمِ