العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الكامل البسيط السريع الطويل
يا أم سودة بل يا أم عباد
الفند الزمانييا أمَّ سَودةَ بل يا أمَّ عبَّادِ
هَل عِندكُم لِغَريبِ الدارِ من زادِ
ما قومُنا منصفينا أو نفارقهم
على اجتماع لإصلاحٍ بإفسادِ
أبلغ ريبعةَ أعلاها وأسفلها
إنّا أُناسٌ حللنا سُرَّةَ الوادي
وإنَّ مَن حَلَّ فينا يُستنارُ به
وضيفُنا حاكمٌ ما شاءَ في النادي
إنّا أبينا عليكم خُطَّتَي دَنَفٍ
من المذلَّةِ لا يرضَى بها البادي
وقد شرَطتُم علينا في تجاورنا
شرطَ الخلاج على غَوثِ بنِ هَنَّادِ
وأنتم بعدها ليس عندكم
إلا تفاخر آباءٍ وأجدادِ
لا عندكم عندما يُرجى مساعدة
لأجنبي ولا يُتدى لكم قادِ
قصائد مختارة
وسمينة كانت لها
ابن الوردي وسمينةٍ كانتْ لها في القلبِ منزلةٌ ترقتْ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
عدي بن ربيعة شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا