العودة للتصفح الكامل الوافر المنسرح السريع الطويل
ألا أرقت للمع برق سار
ابن سنان الخفاجيأَلا أَرقت لِلَمعِ بَرقٍ سارِ
باتَت تُجَرِّدُهُ يَدُ الأَمطارِ
يَبدو وَيُخفيهِ الحَيا فَكَأَنَّهُ
عَزمٌ تجاذبهُ مِنَ الأَفكارِ
وافى عَلى شُعثٍ أَضاعَ كَراهُمُ
خِصبُ اللِّئامِ وَضَيعَةُ الأَحرارِ
عَمَدوا إِلى أَسيافِهِم فَكَأَنَّها
آلَت لِتُنجِدَهُم عَلى الأَقدارِ
يَحدو بِعِزِّهِمُ كَريمُ قَبيلَةٍ
ذُلُّ العَدوِ بِها وَعِزُّ الجارِ
يَرتاحُ لِلبَرقِ المُضيء وَلَو رَمى
في كُلِّ جارِحَةٍ بِحَذوَةِ نارِ
أَخيال عَذبَةَ ما هَداكِ لِعُصبَةٍ
صَحَبوا الدُّجا نَشوى بِغَيرِ عُقارِ
ما زالَ عَضبُ البَينِ يَفري شَملَهُم
حَتّى طَرَقتَهُمُ عَلى الأَكوارِ
يا دارُ سُقيا لِلكَثيبِ وَصَحبُنا
آرامُهُ وَاللَّيلُ لَونُ عِذارِ
أَيّام فيكَ إِذا تَشاء يَدُ الهوى
جادَت بِبَدرِ دُجاً وَشَمسِ نَهارِ
قَصُرَت لَيالِيهِنَّ إِلّا أَنَّها
تَذَرُ النُّفوسَ طَويلَةَ التَّذكارِ
فَسَقى طُلولَكَ كُلَّ مُدَّلِج
مُتكَفِّلٍ بِتَبَسُّمِ الأَزهارِ
هَزِجٌ يُنَظِّمُ فَوق أَجيادِ الرُّبا
سِمطَي عَرارٍ فائِحٍ وَبَهارِ
زَهرٌ كَزهرِ الشُّهبِ إِلّا أَنَّهُ
مُتَبَسِّمٌ مِن دَمعِهِنَّ الجاري
قصائد مختارة
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
وإن مال الضجيع بها فدعص
عبد الرحمن بن حسان وإن مال الضجيع بها فدعص من الكثبان ملتبد مطير
أما الهدى فاستقام من أوده
ابن عبد ربه أمّا الهُدَى فاستقامَ من أوَدِهْ ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ
لو أن لي أختا فأنكحتها
ابن الرومي لو أَنَّ لي أختاً فأنكَحْتُها بني قضاة الأرضِ ما تهْتُ
عيد للقبلة... أعياد للقتل
رياض الصالح الحسين منذ سنة صدمت امرأة وحيدة في الشارع تلبس بذلة باهتة و لكن عينيها لامعتان
حمدت اصطباري اذ جرى بي إلى مدى
الحيص بيص حمدتُ اصطباري اِذ جرى بي إلى مدى أراني ضياء الشمس بعد غُروب