العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الطويل الطويل
يا مالك الثغر الذي بسيوفه
ابن سنان الخفاجييا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِ
عَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِ
أَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِ
وَرَفَعتَ مِنهُ فَأَرضُهُ كَسَمائِهِ
لاموكَ في بَذلِ النَّوالِ وَإِنَّما
شَرَفُ الغَمام بِما جَرى مِن مائِهِ
وَوَجَدتَ عاقِبَةَ السَّماحِ حَميدَة
فَحَذارِ مِن نُصحِ البَخيلِ وَرائِهِ
لا تُشفِقَنَّ عَلى الثَّراءِ فَما ذَوى
رَوض تَكون ظُباك مِن أَندائِهِ
ضَمِنَت لَكَ الخُلفَ السَّريعَ شِفارُها
مِن بَعدِ ما عَرَفَت مَكانَ وَفائِهِ
ما رامَ عَبدُكَ أَن يُشيرَ وَإِنَّما
نَظمُ القَريضِ جَرى عَلى غَلوائِهِ
إِن صَدَّهُ عَنَتُ الزَّمانِ وَصَرفُهُ
فَلَهُ قَديمُ ذِمامِهِ وَوَلائِهِ
أَو كانَ مُقتَصِراً فَخِدمَةُ مِثلِهِ
مَعروفَةٌ بِثَنائِهِ وَدُعائِهِ
قصائد مختارة
ثغر الزمان بنجم الدين مبتسم
عمارة اليمني ثغر الزمان بنجم الدين مبتسم ووجهه بدوام العز يتسم
يا غصن مالك معقوفا على سدم
مرسي شاكر الطنطاوي يا غُصن مالك معقوفاً عَلى سدم هَلا منيت من الأقطار بِالعدم
ظهر الهوى وتهنكت أستاره
السري الرفاء ظهر الهوى وتهنكت أستاره والحب خير سبيله إظهاره
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
شاعر الحمراء رجَعتُ لنفسِي فاتَّهمَتُ حَصَاتي وما خِلتُ أنِّي قد تَضِيعُ شَكَاتي
بروحي أنف بين خديه فاصل
المفتي عبداللطيف فتح الله بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌ فَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِ