العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
البسيط
الطويل
الوافر
ومدام كأنها في حشا الدنن
الببغاءوَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْ
نِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ
فَهِيَ نَفسٌ لَها مِنَ الطينِ جِسمٌ
لَم تُمَتَّع فيهِ بِطولِ البَقاءِ
ما تَوَهَمتُ قَبلَها أَن في العا
لَمِ ناراً تُذكى بِقَرعِ الماءِ
بَزَلَت وَالضُحى عَنِ اللَيلِ مَحجو
بُ فَلاحَت كَالشَمسِ في الظُلماءِ
وَتَلاهُ الفَجرُ المُنيرُ فَعُفنا
هُ لِأَنّا عَن نورِهِ في غِناءِ
ما اِستَزَدنا بِهِ ضِياءً عَلى أَيسَ
رَ ما كانَ عِندَنا مِن ضِياءِ
مازَجَت جَوهَرَ الزُجاجِ فَجاءَت
كَشُعاعٍ مُمازِجٍ لِهَواءِ
وَتَجَلَّت مِن الحَبابِ بَدرٌ
يَتَلاشى بِاللَحظِ وَالإيماءِ
بَينَما تَكتَسي بِهِ زَردُ البَلو
رِ حَتّى تَرفُضُ مِثلَ الهَباءِ
فَكَأَنّا بَينَ الكُؤوسِ بِدُرٍّ
تَتَهادى كَواكِب الجَوزاءِ
وَكأَنَّ المُديرَ في الحِلَّةِ البَي
ضاءِ مِنها في حُلَّةٍ صَفراءِ
حَبَذا العَيشُ حَيثُ تَسري الأَماني
بَينَ جَدِّ الغِنا وَهَزلِ الغِناءِ
حَيثُ سُكرُ الشَبابِ أَقضى عَلى قَل
بي وَأَمضى مِن نَشوَةِ الصَهباءِ
قصائد مختارة
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا
نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
رأيته يتمشى متعبا ضجرا
ابن المعتز
رَأَيتُهُ يَتَمَشّى مُتعَباً ضَجِراً
كَمِثلِ غُصنِ نَقاً في الرَوضِ أُملودِ
خذ في البكا إن الخليط مقوض
المتنبي
خُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُ
فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ ومُعَرِّضُ
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام
مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا
فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ
لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ