العودة للتصفح الرمل الوافر الكامل الطويل الطويل
أفي الحق ما أسمعتنا أم توهّما
طه حسينأفي الحق ما أسمعتنا أم توهّما
تبين فقد بدّلت أدمعنا دما
تبين فإن الناس لم تنسَ عاصماً
ولم تقض من ذكرى الامام تألما
أفي كل يوم أنت داع بدعوة
تغادر قلب الشرق بالهمّ مفعما
نكأتَ قروحا لم يجفَّ صديدُها
وأذكيتَ جمراً كان من قبل مضرما
ألا انما تنعى لنا الفضل كله
وتنعى المعالى والوفاء المجسّما
رعى الله مصرا إذ تداعت حُماتها
وأضحى بنوها للمنيّة مغنما
هوى كوكب كانت به مصر تهتدي
إذا ما دجا ليل الخطوب وأظلما
تولى فلم نفقد به شخص واحد
ولكنه صرح المعالي تهدما
تولى فذلت مصر بعد مماته
همام إذا ما أحجم الناس أقدما
رماه الردّى من ودّ أن بلاده
تكون لأهل الغرب نهبا مقسّما
ومن يدّعى بالطيش نُصرة قومه
ورائده الأهواء أنّىَ تيمّما
مضى حسن عنا وخلّف لوعة
تزيد على مرّ الليالي تضرّما
وما الصبر عمّن فاق في الجود حاتما
وفي بأسه عمرا وفي الرأي أكثما
ستذكره الشورى إذا قيل من لها
وقد أبدت الاهوال في الظهر أنجما
ويذكره العافون إن ضاق ذرعهم
وأبدى لهم أهل الثراء التجهما
فقد كان فياض اليدين سميدعا
إذا بخل المثرون أعطى فأنعما
وما أنس م الأشياء لا أنس وقفة
له ألفت في مصر حزبا منظما
ولا خطبة يبقى على الدهر ذكرها
أبانت لنا رأيا سديدا مقوما
عزاء فلو تنجى من الموت فديةٌ
فدينا ولكن كان أمرا محتما
عليه سلام الله ما دام ذكره
ورحمته ما شاء أن يترحما
قصائد مختارة
الهيفاء
محمد جبر الحربي قَالَتْ لِيَ الْهَيْفَاءُ فِي خَجَلٍ اكْتُبْ عَنِ الْعَيْنَيْنِ يَا رَجُلُ
صاح باب اليأس يزجيه الأمل
حسن حسني الطويراني صاحِ بابُ اليَأس يزجيه الأَملْ لا يقال زال إِلا إن حصلْ
اليك فما اكتساب المجد سهل
عبدالله الشبراوي اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل
يا خائضا في الأمر وهو يحب أن
الأرجاني يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن تَغدو له عُقْباهُ نَصْبَ العَينِ
لك البشر في فخر وعز وسؤدد
عبد الرحمن السويدي لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِ ومجدٍ على العيّوق سامٍ مُوَطَّدِ
وليس أخو الحرب الشديدة بالذي
هدبة بن الخشرم وَليسَ أَخو الحَربِ الشَديدَةِ بِالَّذي إِذا زَبَنَتهُ جاءَ لِلسِّلمِ أَخضَعا