العودة للتصفح

لعمرك ما ألياء بن عمرو

حجر بن خالد
لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو
بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
غَداةَ أَتاهُ جَبَّارٌ بِإِدٍّ
مُعَضَّلَةٍ وَحادَ عَنِ الْقِتالِ
فَفَضَّ مَجامِعَ الْكَتِفَيْنِ مِنْهُ
بِأَبْيَضَ ما يُغَبُّ عَنِ الصِّقالِ
فَلَوْ أَنَّا شَهِدْناكُمْ نَصَرْنا
بِذِي لَجَبٍ أَزَبَّ مِنَ الْعَوالِي
وَلَكِنَّا نَأَيْنا وَاكْتَفَيْتُمْ
وَلا يَنْأَى الْحَفِيُّ عَنِ السُّؤالِ
قصائد مدح الوافر حرف ل