العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الوافر
أعندك علم أم أقول فأطرب
ابن المُقريأعندك علمٌ أم أقولُ فأطربُ
وأشرح حالي باختصار فأطنبُ
ولو رمت أن آتي على كل شرحه
لما قام لي طرسٌ ولا استطعت اكتبُ
لقيت فتىً لو كان للسحبِ كفه
لما طلعت شمسٌ ولا لاح كوكبُ
فأعربُ حتى قلتُ ما هو معربٌ
وأعجب حتى قلَّ مني التعجبُ
ولم ادر ما لاقيت من كل معجبٍ
ولو قلت ادري كنتُ والله أكذبُ
فما شئت قل مما تحبُّ وفوقه
وأضعافه في مثلها ألف تضربُ
إِلى ألفِ ألفٍ في ألوفٍ ألوفُها
ويضرب محسوباً بما ليس يحسبُ
فمهما تناهي ما ذكرت فعشرما
لقيتُ ولا والله للعشر يقربُ
ولا عشرَ عشرِ العشرِ فاضر به نازلاً
بأمثاله أضعاف ما هو يعربُ
فما صحَ عن هذا وذاك فإِنني
أرى كل يومٍ لي كذلك يوهبُ
وأضعافه بل ضعف أضعاف ضعفه
ألوف اليها كلما عدّ ينسبُ
ولا ذنبَ إِن قصرتُ فيما شرحته
فليس الذي يأتي على الجهد مذنبُ
أبا بكر فَاسمع ما يسرك وانتظر
لما أَنت ترجو من صنيعي وتطلبُ
فإِني من لا ينسى حقََّ صاحبٍ
وإِني أو إِلى من يوالي ويعتبُ
فما حجتي إِن لا أُبلغك المنى
فتصبح في عرسٍ وأعداك تندبُ
وهلا على فوق ما أَنا واصفٌ
وهذي أياديه تجود وتكسبُ
أبا بكر إِني بالوزير لغالبٌ
وإِنك لي يا صاحبي ليس تغلبُ
فقلْ لهم ياضعف كيد زعيمهم
وخيبة مسعاه الذي فيه أطنبوا
فقد جمعوا لولا تلافوا مفرقاً
وقد أرهبوا لو كان مثلي يرهبُ
وقل لهم موتوا بغيطٍ فإنني
أرى لكم مما تلاقون أَطيبُ
وبشراك قد أدركت ما كنت ترتجي
فدونَك ما ترجوه مني وأرحبُ
قصائد مختارة
عملت لمن جود أقلامه
ابن نباته المصري
عملتْ لمن جود أقلامه
ربيع ومنطقه بارع
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثرية
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
سؤال
حلمي سالم
تسألني نرجسة متوجسة:
هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟
كبرت وما زلت طفل
محمد جبر الحربي
كَبِرْتُ وَمَا زِلْتُ طِفْلَا
يُخَلِّدُ بِالشِّعْرِ.. أَهْلَا
ظننا أنه المهدي حقا
السيد الحميري
ظنّنا أنّه المهديُّ حقّاً
ولا تقعُ الأمور كما ظننّا
وجبة رمضانية
عبد الوهاب زاهدة
لا فطورْ
لا سحورْ