العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الطويل
الكامل
التوبة
إلياس مسوحتضيئين، أيتها المرأة المسيّجة، تتفتحين كالوردة. أنت جمرة حزينة للشتاء. أراك يا أميرة المخمل في كلّ شمعة غريبةٍ وكل نبع وحيد.
هكذا يخيّل لي: فراشتان وطريق مفتوح إلى القلب، عاصفتان وديعتان، وَهْمان صغيران وبحر.
وأعود إليك لأنحني. لك أنت، يا أميرة، أنحني. أشعر بذلٍ حقيقي، لائق. وأسقط في توبةٍ محرقة.
"طهموا الجياد للأميرة. موكبها يتجه إلى القلب".
لم أتمكن من النطق، ما زلت أذكر. كنت ذليلاً حقاً. لكنني، عندما انحنيت، كنت أعانق نجمة.
إنك تضيئين، أيتها المرأة المسيّجة. ليتك تعرفين ماذا أتمنى؛ لو تنطفئين مرة واحدة!
قصائد مختارة
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا
وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
والباكيات عليك والباكونا