العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الخفيف
الكامل
المجتث
أرانا الورد في حمر الخدود
شهاب الدين الخلوفأرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِ
وَقَدْ حَمَلَتْهُ بَانَاتُ القُدُودِ
وَلاَحَ الجُلَّنَارُ بِوَجْنَتَيْهِ
فَبَشَّرَنَا بِرُمَّانِ النُّهُودِ
وَقَوَّسَ حَاجِبًا فَرَمَى سِهَامًا
تَشُقُّ قُلُوبَنَا قَبْلَ الجُلُودِ
يَمِينًا بِالْقَوَامِ إذَا تَثَنَّى
وَبِالدُّعْجِ المُكَحَّلَةِ الرَّقُودِ
لَئِنْ قَطَعَ المُهَنَّدُ دُونَ غِمْدٍ
فَسَيْفُ اللَّحْظُ أقْطَعُ فِي الغُمُودِ
وَإنْ نُسِبَ الجَبِينُ إلَى هِلاَلٍ
فَقَدْ نُسِبَ العِذَارُ إلَى زَرُودِ
غَزَالٌ نَافِرٌ إنْ رُمْتَ أنْسًا
وَكَيْفَ الأنْسُ لِلظَّبْيِ الشَّرُودِ
لَهُ فِي لَحْظِهِ آيَاتُ سِحْرٍ
تُرِيكَ الظَّبْيَ يَلْعَبُ بِالأسُودِ
رَآهُ الغُصْنُ ثُمَّ سَهَا فَلِمْ لاَ
أتَى مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ بِالسُّجُودِ
ظَلِلْتُ بِلَيْلِ طُرَّتِهِ وَلَكِنْ
هُدِيتُ بِصُبْحِ طَالِعِهِ السَّعِيدِ
شَنِيبُ الثَّغْرِ مَعْسُولُ الثَّنَايَا
كَحِيلُ الطَّرْفِ وَرْدِيُّ الخُدُودِ
يُدِيرُ الراحَ بِالكَاسَاتِ كَيْمَا
يُرِيكَ الشَّمْسَ فِي بُرْجِ السُّعُودِ
خَطَبْنَا بِكْرَهَا فِي وَقْتِ أنْسٍ
فَهَلْ لَكَ أنْ تَكُونَ مِنَ الشُّهُودِ
قصائد مختارة
أرارات
حسن شهاب الدين
تكونُ سواكَ..
لكن مَنْ يكونُكْ
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن
وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
ليس فيها مروة لشريف
أبو الشمقمق
لَيسَ فيها مُرُوَّةٌ لِشَريفٍ
غَيرَ هَذا القِناعِ بِالطَيلَسانِ
ملك يزيد وأمة تتعالى
أحمد الكاشف
ملكٌ يزيدُ وأمةٌ تتعالى
فاغلب بجيلك هذه الأجيالا
يا أمتي... وطبول الموت صائحة
أيمن العتوم
يَا أُمَّتِي... وَطُبُولُ المَوْتِ صَائِحةٌ
مَاذا تُرَجِّين؟! فَاسْتَعْدِي الرَّدَى وَثِبِي
أخو الصبابة يعلم
بطرس كرامة
أخو الصبابة يعلم
ماذا يلاقي المتيم