العودة للتصفح
يا أمتي... وطبول الموت صائحة
أيمن العتوميَا أُمَّتِي... وَطُبُولُ المَوْتِ صَائِحةٌ
مَاذا تُرَجِّين؟! فَاسْتَعْدِي الرَّدَى وَثِبِي
لا تَسْمَعِي لِدُعَاةِ السُّوْءِ قاطِبَةً
تُسَوِّغُ الذُّلَّ، أَوْ حَمَّالةِ الحَطَبِ
فَإِنَّهَا فِي فُتُونِ الشّرِّ سَاعِيَةٌ
كَزَوْجِهَا – لم تزلْ تَدْأى أَبِي لَهَبِ
يَا سَيِّدِي وَشَبَابُ اليَوْمِ تَائِهَةٌ
دُرُوبُها بَيْنَ مَسْلُوبٍ ومُكتَئِبِ
لَكِنَّ بِي أَمَلاً يَسْعَى إِلَى أَمَلٍ
كَالشَّمْسِ تَطْلُعُ بَعْدَ اللَّيْلِ إِنْ تَغِبِ