العودة للتصفح
البسيط
السريع
الوافر
الوافر
الخفيف
البسيط
أدام الإله لك العافيه
أبو حيان الأندلسيأَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
وَصَيَّر دُورَ العدا عافيَه
إِذا لاحَ مِن بَدرِكُم نورُه
فَكُلُّ النُجومِ بِهِ خافِيَه
تَخِذتَ كَلامَ الإِله الدَوا
فَآياتُهُ كانَت الشافيَه
تَشوَّف ناسٌ لِمنصِبِكُم
وَرتبتُهُم للعُلا نافيَه
فَأَين العُلومُ وَأَينَ الحُلومُ
وَخُلقٌ مَوارِدُه صافِيَه
هُمُ عُصبَةٌ لا تَنالُ العُلا
وَلو أَنها قَد سَعَت حافِيَه
إِذا كانَ خَرقٌ تَدارَكتَه
وَلَيسَت لما مَزَّقت رافِيَه
فَإِن عَنَّ خَطبٌ ثَبَتّ لَهُ
وَآراؤُهُم عِنده هافيَه
سَجاياك لِينٌ وَرِفقٌ بِنا
وَأَخلاقُهُم كُلُّها جافِيَه
تصلي عَلى سَبعةٍ مِنهُم
وَثامِنُهُم نَفسُهُ طافيَه
يُقيمون في تُربِهم هُمَّداً
وَتَسفي عَلى قَبرهم سافِيَه
فَلا زِلتَ في صحةٍ دائِماً
تجر ذُيولَ السَنى ضافيَه
وَيوردك اللَهُ عَينَ الحَياة
فَتَحيا بِها مائةً وافيَه
فَإِن زادَ عَشراً فَذاكَ المُنى
وَعشرونَ أَيضاً هِيَ الكافيَه
وَهذي القَوافي أَتَت كُمَّلاً
فَلم تَبقَ لي بَعدها قافيَه
قصائد مختارة
لشمس مجدك في الآفاق أضواء
مبارك بن حمد العقيلي
لشمس مجدك في الآفاق أضواء
وللمقلين من جدواك إثراء
يا لائمي إن مت فيه اتئد
ابن سهل الأندلسي
يا لائِمي إِن مِتُّ فيهِ اِتَّئِد
أَو فَإِلى أَجفانِهِ نَحتَكِم
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أبو هلال العسكري
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً
وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
هي العليا وخاطبها سعيد
صالح مجدي بك
هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ
وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ
يا مليك الفؤاد إن جفوني
بطرس كرامة
يا مليك الفؤاد إنّ جفوني
ذات قول من بعدكم للكرامه
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس
ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ
وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ