العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
مجزوء الرمل
الطويل
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوسأَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
وَكُن لِيَ مِن سَوراتِ عَتبِكَ مُؤمِناً
فَقَد جَلَّ في نَفسي وَإِن دَقَّ عَن فَهمي
وَإِنَّ اِمرَأً تُدنيهِ عِلماً بِحَقِّهِ
لِيَكبُرُ أَن يُجفى وَيُقصى عَلى الوَهمِ
وَلَستُ بِمُعتَدٍّ عَلَيكَ بِخِدمَةٍ
عَلى نَزرِها جازَيتَ بِالنائِلَ الجَمِّ
بَلى لي بِأَنّي نَشءُ عَصرِكَ حُرمَةٌ
إِذا رُعِيَت كانَ المُعَلّى بِها سَهمي
أَأُلقى لِأَنيابِ النَوائِبِ مُضغَةً
وَأَنتَ حُسامٌ لِلنَوائِبِ ذو حَسمِ
وَيَظلِمُ أَدنى الناسِ مِنكَ زَمانُهُ
وَعَدلُكَ مُخلي الخافِقينَ مِنَ الظُلمِ
وَأُبعَدُ إِعراضاً عَلى غَيرِ زَلَّةٍ
وَقَد شاعَ قُربي مِنكَ في العُربِ وَالعُجمِ
رَمانِيَ مَن عَن قَوسِهِ كُنتُ رامِياً
بِسَهمٍ وَهى رُكني لَهُ وَهَوى نَجمي
فَأَنهَجَ أَعدائي طَريقَ مَساءَتي
وَأَوجَدَ حُسّادي السَبيلَ إِلى ذَمّي
نَزَلتُ عَلى حُكمِ الزَمانِ لِأَجلِهِ
وَقَد كانَ مِن بَعضِ النُزولِ عَلى حُكمي
وَإِنّي لَتُدنيني إِلَيكَ عَلى النَوى
مَكارِمُ أَحفى بي مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ
تَوالَت تَوالي الغَيثِ جادَ وَلِيُّهُ
يُكَمِّلُ عِندَ الرَوضِ عارِفَةَ الوَسمي
فَلا يَذوِ غُصنٌ أَنتَ غارِسُ أَصلِهِ
وَساقيهِ جَوداً لَم يَزَل جَودُهُ يَهمي
وَإِلّا تُعِدها خُلطَةً تَكبِتُ العِدى
عِدايَ وَتُجريني لَدَيكَ عَلى رَسمي
فَلا تَستَدِمها جَفوَةً جَلَّ خَطبُها
فَفالَ بِها رَأيِي وَفُلَّ شَبا عَزمي
وَجُد لي بِبَعضِ القُربِ وَاِسمَح لِناظِري
بِأَدنى الكَرى وَاِرغَب بِقَلبي عَنِ الوَهمِ
فَقَد جُدتَ لي بِالصيتِ في الناسِ وَاللُهى
فَوَفَّرتَ مِن نَيلِ العُلى وَالغِنى قِسمي
وَأَنطَقتَني يا مُنطِقَ الخُرسِ بِالنَدى
فَأَلفَيتَني دونَ الوَرى مُسمِعَ الصُمِّ
قصائد مختارة
مرت كخوط الخيزرانة غادة
محمد المعولي
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ
تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا
زهور البلاد اليوم أبطالها غدا
أحمد الكاشف
زهورَ البلاد اليوم أبطالَها غداً
عليكم سلام اللّه يا أيها الصحبُ
مولاي يا من خصه ربه
ابن النحاس الحلبي
مولاي يا من خصه ربه
بين الورى بالنصر والفتح
ما له عندك كنه
عبد الغني النابلسي
ما له عندك كُنْهُ
فتحققْهُ وكنْ هُوْ
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
الإمام الشافعي
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم
أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ
عجبا
مصطفى معروفي
كم تشتهي تصفو لك الأيامُ
فتعيش لا تأسى و لست تضامُ