العودة للتصفح الكامل البسيط مخلع البسيط الرجز الكامل
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
ابن حيوسعَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي
أَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوا
فَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُم
وَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا
إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُ
جَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا
فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَنا
إِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةً
فَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُنا
وَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا
وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَنا
وَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُم
فَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا
تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَوا
وَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا
وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِنا
أَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا
قصائد مختارة
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
ما لا يسمى
قاسم حداد عندما أسمكَ في طريق ورأسكَ في طريقٍ أخرى
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي ماذا تقولونَ في محبٍّ عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
إن ذم منك أولو الكمال خليقة
المفتي عبداللطيف فتح الله إِن ذمّ منكَ أُولو الكَمالِ خليقةً فَاِعلَمْ على التّحقيقِ أَنّكَ ناقصُ