العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
البسيط
الوافر
البسيط
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريقأُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ
فما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ
أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِي
وَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِيلِ
وَلكِن أستَرِيحُ إلى مُصِيخٍ
وَإن لَم يُجدِ عَنِّي مِن فَتِيلِ
وَيُؤنِسُني وَإن كَانَت مُحَالاً
مُراجَعُةُ الصَّدَى قِيلا بِقِيلِ
فِدىً لَك مِن أخِي ثِقَةٍ كرِيمٍ
تَشَكَّى الحَيفَ مِن زَمَنٍ بَخِيلِ
لأنتَ السَّيف لَكِن غَيرُ نَابٍُ
ولا جَاسِي المَهزّ ولا كَليلِ
وإن كُثرُ الصَّوَارِمِ فِيهِ فَلٌّ
فَقَد مُدِحَ الصَّوَارِمُ بالفُلُولِ
ولا عَيبٌ سِوَى حَداثِ دَهرٍ
تُسيءُ الضَّربَ بِالسَّيفِ الصَّقيلِ
أعِنِّي أَستَمِل صَرفَ اللَّيَالِي
فَقَد يُرجَى الرِّضى لِلمُستَمِيلِ
وأثن مَعِي على سَفَرٍ حَمِيدٍ
قَضَى لِي مِن لِقَائِكَ كُلَّ سُولِ
وما أحمَدتُ منه سِوَى مُقامٍ
بِتُدمِيرٍ أقَلَّ مِنَ القَلِيلِ
تَقَضَّى وَهوَ مِلءُ العَينِ حُسناً
كَمَا استَمتَعتَ مِن شَمسِ الأصِيلِ
قصائد مختارة
بسيفك يتلى في المصاحف قرآن
صالح مجدي بك
بِسَيفك يُتلى في المَصاحف قُرآنُ
وَيُثني عَلى علياك قسٌّ وَسحبانُ
يا حبيبا إذا حننت إليه
مصطفى صادق الرافعي
يا حبيباً إذا حننت إليه
حن في رقتي عليه حنيني
أرقت فبت لم أذق المناما
صخر الغي
أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما
وَلَيلي لا أُحِسُّ لَهُ انصِراما
قد أشرق النور أكناف لبنان
ناصيف اليازجي
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِ
إذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ
وواضحة المقلد أم خشف
ابن الدمينة
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ
تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا
يا مشرع الرمح في تثبيت مملكة
أبو العلاء المعري
يا مُشرِعَ الرُمحِ في تَثبيتِ مَملَكَةٍ
خَيرٌ مِنَ المارِنِ الخَطِيِّ مِسباحُ