العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الوافر الكامل المتقارب
أحبابنا حاشاكم
بهاء الدين زهيرأَحبابَنا حاشاكُمُ
مِن غَضَبٍ أَو حَنَقِ
أَحبابَنا لا عاشَ مَن
يُغضِبُكُم وَلا بَقي
هَذا دَلالٌ مِنكُمُ
دَعوهُ حَتّى نَلتَقي
وَاللَهِ ماخَرَجتُ في
حُبّي لَكُم عَن خُلُقي
وَما بَرِحتُ بِسُتو
رِ فَضلِكُم تَعَلُّقي
وَيلاهُ ما يَلقاهُ قَل
بي مِنكُمُ وَما لَقي
إِن لَم تَجودوا بِالرِضا
فَبَشِّروا قَلبي الشَقي
واخَجلَتي مِنكُم إِذا
عَتِبتُمُ واقَلَقي
أَكادُ أَن أَغرَقَ في
دَمعِيَ أَو في عَرَقي
ما حيلَتي في كَذِبٍ
مِن حاسِدٍ مُصَدَّقِ
وَكَيفَ تَمشي حُجَّتي
في ذا المَكانِ الضَيِّقِ
حَيرانُ لا أَعرِفُ ما
أَقصِدُهُ مِن طُرُقي
فَهَل رَسولٌ عائِدٌ
مِنكُم بِوَجهٍ مُشرِقِ
يامالِكي بِجودِهِ
غَلِطتُ بَل يامُعتِقي
مِثلُكَ لي وَهَذِهِ
حالي وَهَذا خُلُقي
وَاللَهِ لَو أَبصَرتُ ذا
في النَومِ لَم أُصَدِّقِ
كَتَبتُها مِن عَجَلٍ
بِدَهشَتي وَقَلَقي
فَاِعجَب لَها مَنظومَةً
مِن خاطِرٍ مُفَرَّقِ
كَأَنَّني كَتَبتُها
مُرتَعِشاً مِن زَلَقِ
فَاِضطَرَبَت أَجزاؤُها
جَميعُها في نَسَقِ
ثَلاثَةٌ تَشابَهَت
خَطّي مِدادي وَرَقي
فَخَطُّها كَأَنَّهُ
مَشِيُ ضِعافِ العَلَقِ
مِدادُها كَحَمأَةٍ
مَسنونَةٍ في الطُرُقِ
وَرَقُها أَبيَضُ لَ
كِن كَبَياضِ البَهَقِ
لَكِنَّها شاهِدَةٌ
بِعَدَمِ التَمَلُّقِ
وَلَم أَكُن أَخدَعُكُم
بِباطِلٍ مُنَمَّقِ
بِظاهِرٍ مُزَوَّقِ
وَباطِنٍ مُمَزَّقِ
قصائد مختارة
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
أأحبابنا هل عائد بكم الدهر
حيدر الحلي أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ طواكم وعندي من شمائلكم نشرُ
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
اللواح إنا نعزيك ما لسنا على ثقة من الزمان ولكن سنة الدين
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
كثر التراقب فاقذفي بسلاح
إبراهيم الحضرمي كثر التراقب فاقذفي بسلاح ودعي المزاح فلست خدن مزاح
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع