العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الطويل
الكامل
البسيط
أبر صلاح الدين وابن صلاحه
الحيص بيصأبَرَّ صَلاحُ الدِّينِ وابْنُ صَلاحِهِ
ببَأسٍ شَهيرٍ في الحُروبِ ونائلِ
لِعافٍ وقِرْنٍ في نِزالٍ وأزْمَةٍ
على الجَوْدِ من صَوْبِ الحَيا والمَناصِل
فيْومَ نَداهُ مُنْعِمٌ غيرُ باخِلٍ
ويومَ وغاهُ مُقْدِمٌ غيرُ ناكِلِ
فتىً أحْرَزَ الغاياتِ منْ مَجْدِ قوْمِهِ
وفاقَ بمسْعاهُ مَقامَ الأوائلِ
وبَثَّ الأيادي بينَ حِمْصٍ ومكَّةٍ
مُغِذَّاً فأحْيا كُلَّ جَدْب وماحِلِ
وآبَ منَ البيتِ الحَرامِ وأجْرُهُ
كَجدْوى يديْهِ واصِبٌ غيرُ زائلِ
فما زالَتِ العَلْياءُ يا ابْنَ مُحمَّدٍ
مُصَرَّفَةً بين الوَغى والمحَافِلِ
قصائد مختارة
ليتك آذنتني بواحدة
أبو الأسود الدؤلي
لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍ
تَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِ
لو أستطيع حبيبتي
فاروق جويدة
لو أستطيع حبيبتي..
لنثرت شيئا من عبيرك
اتأرتهم بصرى والآل يرفعهم
الكميت بن زيد
اتأرتهم بصرى والآل يرفعهم
حتى اسمدرَّ بطرف العين إِتآري
بدا شيبه مثل النهار ولم يكن
أبو العلاء المعري
بَدا شَيبُهُ مِثلَ النَهارِ وَلَم يَكُن
يُشابِهُ فَجراً أَو نُجومَ ظَلامِ
خطرت بخطار القوام تخطرا
حنا الأسعد
خطرت بخطّار القوام تخطرا
وغزَت فؤادي ضمن مانعة العِرى
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
حسن البهبهاني
ما للحمائم ناحت فوق أغصان
لقد أهاجت بكاء الواجد الفاني