العودة للتصفح الرجز الوافر البسيط مجزوء الرمل
يهنئك المملوك بالعشر والشهر
بهاء الدين زهيريُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ
وَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ
وَيُنهي إِلى العِلمِ الشَريفِ بِأَنَّهُ
عَلى قَدَمِ الإِخلاصِ في السِرِّ وَالجَهرِ
وَها أَنا ذا أَدعو لَكَ اللَهَ دائِماً
مَعَ الصَلَواتِ الخَمسِ وَالشَفعِ وَالوِترِ
وَآمَلُ أَنّي إِن أَعِش لَكَ مُدَّةً
سَتَبقى لَكَ الأَيّامُ في طَيِّبِ الذِكرِ
وَإِنّي لَأَرجو أَنَّ جودَكَ شامِلي
قَريباً عَلى قَدرِ اِهتِمامَكَ لا قَدري
وَإِنَّكَ إِن أَولَيتَني مِنكَ أَنعُماً
فَإِنّي مَلِيٌّ بِالدُعاءِ وَبِالشُكرِ
تَشُدُّ بِها أَزري وَتَقوى بِها يَدي
تُعِزُّ بِها قَدري تُزيدُ بِها وَقري
لَعَلَّ الَّذي في أَوَّلِ العُمرِ فاتَني
تُعَوِّضُنيهِ أَنتَ في آخِرِ العُمرِ
وَيالَيتَ أَعمارَ الأَنامِ لَكَ الفِدا
وَأَوَّلُهُم عُمري وَأَسبَقُهُم ذِكري
قصائد مختارة
أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب
الحارث بن ظالم المري أنا أبو ليلى وسيفي المعلوب كم قد أجرنا من حريب محروب
ألا تجزي عثيمة ود صب
عمر بن أبي ربيعة أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّ بِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُ
تدحرج الظلم إذ زلت به القدم
الشاذلي خزنه دار تدحرج الظلم إذ زلت به القدم فاستبشر الحق واهتزت له الأمم
إذا كانت على هدي تسير
شاعر الحمراء إذا كانت على هَدي تَسيرُ فَرائِدُ سُبلها النورُ الكبيرُ
لا تسل ما سبب البع
عمر الأنسي لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا
دار جدي
بدر شاكر السياب مطفأةٌ هي النوافذ الكثار، وباب جدي موصد وبيته انتظار،