العودة للتصفح المنسرح الوافر البسيط الوافر
ألا يا ديار الحي بالبردان
عميرة بن جعل التغلبيأَلا يا دِيارَ الْحَيِّ بِالْبَرَدانِ
خَلَتْ حِجَجٌ بَعْدِي لَهُنَّ ثَمانِ
فَلَمْ يَبْقَ مِنْها غَيْرُ نُؤْيٍ مُهَدَّمٍ
وَغَيْرُ أَوارٍ كَالرَّكِيِّ دِفانِ
وَغَيْرُ حَطُوباتِ الْوَلائِدِ ذَعْذَعَتْ
بِها الرِّيحُ وَالْأَمْطارُ كُلَّ مَكانِ
قِفارٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
يَظَلُّ بِها السَّبْعانِ يَعْتَرِكانِ
يُثِيرانِ مِنْ نَسْجِ التُّرابِ عَلَيْهِما
قَمِيصَيْنِ أَسْماطاً وَيَرْتَدِيانِ
وَبِالشَّرَفِ الْأَعْلى وُحُوشٌ كَأَنَّها
عَلَى جانِبِ الْأَرْجاءِ عُوذُ هِجانِ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي إِياساً وَجَنْدَلاً
أَخا طارِقٍ وَالْقَوْلُ ذُو نَفَيانِ
فَلا تُوعِدانِي بِالسِّلاحِ فَإِنَّما
جَمَعْتُ سِلاحِي رَهْبَةَ الْحَدَثانِ
جَمَعْتُ رُدَيْنِيّاً كَأَنَّ سِنانَهُ
سَنا لَهَبٍ لَمْ يَسْتَعِنْ بِدُخانِ
لِيالِيَ إِذْ أَنْتُمْ لِرَهْطِيَ أَعْبُدٌ
بِرَمَّانَ لَمَّا أَجْدَبَ الْحَرَمانِ
وَإِذْ لَهُمُ ذُودٌ عِجافٌ وَصِبْيَةٌ
وَإِذْ أَنْتُمْ لَيْسَتْ لَكُمْ غَنَمانِ
وَجَدَّاكُما عَبْدا عُمَيْرِ بْنِ عامِرٍ
وَأُمّاكُما مِنْ قَيْنَةٍ أَمَتانِ
قصائد مختارة
ليل الهوى يقظان
ابن سهل الأندلسي لَيلُ الهَوى يَقظان وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
إذا مات ابن خارجة بن حصن
القطامي التغلبي إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُ
زارت فكان بأمر الله اسراها
بطرس كرامة زارت فكان بأمر الله اسراها غراء مذ خطرت فالكل أسراها
تعالى جد ربي عن وجودي
محيي الدين بن عربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي فأعجب إذ دعاني للسجودِ