العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر مجزوء الكامل البسيط مجزوء الكامل
يا هماما له المعالي قصور
ابن معصوميا هُماماً له المَعالي قُصورُ
لا تَلُمني إِن عنَّ منّي قُصورُ
حكم الدَهرُ كيف شاء بهضمي
وَشَبابي وَالعمرُ غضٌّ نَضيرُ
عُمُري لم يكن يزيدُ على اِثني
نِ وَعشرين وَالشَّبابُ غرورُ
كاثرَتني الخطوبُ والجَدُّكابٍ
وَقَليلٌ من الخطوب كَثيرُ
حَزَنٌ شامِلٌ وَشَملٌ شَتيتٌ
وَهَوىً نازِحٌ وَقَلبٌ كسيرُ
وَفؤادٌ من المسرَّة قَفرٌ
وَجنانٌ من الأَسى مَعمورُ
كَم إِلى كَم قطيعةٌ وَصدودٌ
أَقُلوبٌ نَحيا بها أَم صخورُ
هَكَذا يَفدَحُ الزَمانُ وَيَلحو
كلَّ عودٍ وهو الممرُّ الجسورُ
أَينَ منّي ذاكَ الصَديقُ المفدّى
وَالحَيا العَذبُ والحُسام الغَريرُ
حيث عودي عَلى الزَمان صَليبٌ
وَبَعيدي دانٍ ووردي نَميرُ
أَيُّها الماجدُ الكَريمُ المُعَلّى
وَالفَتى القَرمُ وَالهمامُ الكَبيرُ
هاكَها نفثةً أَباحتكَ سرّي
نفثهُ السِحر قد وَحاها الضَميرُ
واِبقَ واِسلم على مَمرِّ اللَيالي
ما حَلا مَورِدٌ وَمَرَّت شهورُ
قصائد مختارة
بقبول صومك قد تبسم عيده
حسن كامل الصيرفي بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ وَبَدا الصَفاءَ قَريبُهُ وَبَعيدُهُ
وعمياء لم تجنح إلى الخير مرة
الامير منجك باشا وَعَمياءَ لَم تَجنح إِلى الخَير مَرَةً وَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصال
وما من كاتب الا سيبلى
ذو النون المصري وما من كاتب الا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
يا بتعة فاقت ببهجتها
محمد المعولي يا بتعة فاقت ببه جَتِها على كل البقاعِ
دن بالتواضع والإخبات محتسبا
ابن خاتمة الأندلسي دِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباً تَفُقْ علاءً عَلى أهلِ السِّياداتِ
يا سيدا بوداده
بهاء الدين زهير يا سَيِّداً بِوِدادِهِ مازِلتُ مَلآنَ اليَدَينِ