العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
البسيط
المجتث
يا بتعة فاقت ببهجتها
محمد المعولييا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
فكأنها ياقوتةٌ
حمراءُ تلمع في البقاعِ
أو مثل جوهرة ترو
قك وهي من خيرِ المتاعِ
أو روضةٌ غنّاءُ وا
رفةُ الظلالِ مع المراعِى
أو جفةٌ قد زُخرفتْ
حُسناً لمحمودِ المساعِى
أو غادةَ غَرّاءُ وا
ضحة الترائبِ والقناعِ
تتلألأٌ الأنوارُ مِن
حافاتِها مثلَ الشعاعِ
لو صُوِّرتْ شخصاً لكا
نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ
من تحتها الأنهارُ تج
رى دفعتين بلا اندفاعِ
عينٌ تسمّى عين منب
كَ تحتها يا خيرَ داعِ
كالتبَّةِ الزرقاءِ في
بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ
فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها
كالشمس ترمى بالشعَاعِ
تنقى القلوبَ من الوسا
وسِ والرءوس من الصداعِ
زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن
ك فماؤُها ينفى الدواعى
فهْي التي في الحرِّ با
ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ
يا سوقَ أهل العدل لس
تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ
تجنى لك الثمرات من
كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ
لا زلتَ سوقَ المسلمين
مدى زمانِك في اتساعِ
ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ
في علوٍّ وارتفاعِ
ذاكَ الإمامُ اليعربي
بلعربِ ذو اتساعِ
حامِى حِمَى الإسلامِ با
لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ
ذوُ العزِّ والعرضِ المصو
نِ حِماه والمالِ المضاعِ
نجلِ الإمام المرتضى
سلطانَ سيدنا المطاعِ
هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما
لكه الفتى البطلِ الشجاعِ
قصائد مختارة
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
محيي الدين بن عربي
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها
بخير عباد الله ناصره الأعلى
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
كحل بعينك أم ضرب من الكحل
علي الغراب الصفاقسي
كحلٌ بعينك أم ضربٌ من الكحل
وردٌ بخدّيك أم صبغٌ من الخجل
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ
وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
للجسم إن داخلته روحه فرع
الطغرائي
للجسم إن داخلته روحه فرع
والروح بالجسم عند البعث يمتسكُ
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد
مَولايَ ياذا الأَيادي
كَواكِفات الغَوادي