العودة للتصفح الكامل المتقارب الرمل الطويل الطويل
يا من بنعماه لحمي نابت ودمي
ابن المُقرييا من بنعماه لحمي نابت ودمي
والله ما أنا في نصح بمتهم
وإنني لك بالاخلاص في عملي
والود اشهر من نار على علم
فما أصادق إلا من يصادقه
ولا ألائم إلا صادق الخدم
ولا هجمت على ما أنت تكرهه
فاقرع السن حيرانا من الندم
ولا تعمدت ما لا ترتضي أبدا
ولا جرت فيه افكاري ولا هممي
ولا هممت ولا حابيت متهما
لا والذي علم الإِنسان بالقلم
استغفر الله إلا أنني رجل
عجزت عن شكر ما تولي من النعم
ولست ممن أكافي عن أقل يد
ما قدر شكري وما نصحي وما خدمي
المن لله والسلطان أجمعه
علي والنقص والتقصير من شيمي
من ذا الذي عنك يغنيني فأوثره
على رجائك ياركني وملتزمي
لا خلق أولى بان ترثى الانام له
من البرى إذا مازن بالتهم
وبات وهو المطيع البر مطرحا
يعد فيمن أتى من زلة القدم
إذا رأيت هواني بعد تكرمتي
وقد منعت قيامي جملة الخدم
أكاد أقتل نفسي ثم يمنعني
علمي بأنك أوفى الخلق بالذمم
وإن آراؤك الحسنى مميزة
عند التشابه بين الشحم والورم
وهون الأمر ان لا عين مبصرة
إلا تفرق بيني النور والظلم
لا أختشي سرفا في الهجر من ملك
أحكامه كلها تبنى على الحكم
فيوم هجرك مثل العام عند فتى
إذا مضى اليوم لم ينصرك فيه عمى
يا أيها الملك الفرد الذي انتظمت
له محاسن ملك العرب والعجم
الناصر الملك ابن الاشرف الملك
ابن الافضل بن علي مالك الامم
الصارم الخذم ابن الصارم الخذم
ابن الصارم الخذم بن الصارم الخذم
ارحم فؤاد محب أنت ساكنه
أمست تقلبه الاهوى على الضرم
يشكو إليك وقد كنت الرحيم به
سقما وأنت الذي تشفي من السقم
ما كنت احسب ان الدهر يفجعني
بالناى والبعد قبل الدفن في الرجم
لكنني واثق ان سوف تدركني
منكم يد تبتدى بالفضل والكرم
قصائد مختارة
كم يثبت دهرنا وكم قد ينفي
نظام الدين الأصفهاني كَم يُثبِتُ دَهرُنا وَكَم قَد ينفي لا يُمتِعُ بالأذنِ وَلا بِالشَنفِ
سامراء
محمد مهدي الجواهري ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِ ونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِ
إذا اختلف الناس في مدرك
أبو حيان الأندلسي إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ وَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاف
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
تميم بن أبي بن مقبل أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
سألت إله العرش رب محمد
الحيص بيص سألتُ إِلهَ العرشِ رَبَّ مُحمَّدِ بَقاءَ الوزير أحمدَ بن مُحمَّدِ