العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الطويل
يا سيدا ما منه في الناس بدل
بهاء الدين زهيريا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
يا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَل
مَولايَ ما الحيلَةُ قُل لي ما العَمَل
إِن صَحَّ ما قَد ذَكَروا فَلا تَسَل
لاحَولَ لي وَما عَسى تُغني الحِيَل
قَد جاءَ ما أَنسى الغَزالَ وَالغَزَل
فَاِشتَغَلَ القَلبُ بِهِ بَلِ اِشتَعَل
وَسَفرَةٍ كَما يُقالُ في المَثَل
ما لِيَ فيها ناقَةٌ وَلا جَمَل
مِثلُكَ فيها مَن كَفى وَمن كَفَل
عَلَيكَ بَعدَ اللَهِ فيها المُتَّكَل
إِن كُنتَ ثَقَّلتُ فَفيكَ المُحتَمَل
كَم خَطَإٍ سَتَرتَهُ وَكَم خَطَل
مِثلُكَ مَن يُرجى إِذا الخَطبُ نَزَل
يَحسُنُ أَن يُحسِنَ قَولاً وَعَمَل
يَذكُرُ إِن قالَ وَيَنسى ما فَعَل
قصائد مختارة
سلوا أعادي إذا كنتم
ابن سنان الخفاجي سَلوا أَعادِيَّ إِذا كُنتُمُ لَم تَقبَلوا أَقوالَ أَشياعي
خلت الديار كأنها لم تؤهل
ناصيف اليازجي خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِ ومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِ
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
ألا إنني والشيخ صرح ودنا
أحمد الهيبة ألا إنني والشيخ صرّح ودّنا بمغزاه فاسمع ما يقول لك الشعر
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
نوط امتيازك بشراه قد انتشرت
إبراهيم نجم الأسود نوط امتيازك بشراه قد انتشرت فعمت السهل في لبنان والجبلا