العودة للتصفح السريع البسيط منهوك المنسرح الوافر البسيط الخفيف
يا ابن عثمان إن خطبك خطبي
أحمد الكاشفيا ابن عثمان إن خطبك خطبي
في أبيك الموصي بقلبك قلبي
فلئن صرتُ منذ مات شريكاً
لك في حسرة عليه وكرب
فكم اعتدَّني شريكك فيما
كان يوليك من سماح وحب
بِنْتَ عني فأصبح الرزء رزئي
ن وكان العزاء لو كنت قربي
أصديقي ألم يكن حسبك اليو
م عناء هذا المصاب وحسبي
أنا شرقاً أبكي وغرباً تَرَحَّل
تَ وشتان بين شرق وغرب
أنا في قرية أرى ماءها بع
دك مراً وظلها غير خصب
يا ابن عثمان كيف أسلو وقد بت
تُ وحيداً وضاق بي كل رحب
وإلى من أشكو وقد مات من كن
تُ أنادي فكان خير مُلَبِّ
انقضى بعدك اختيالي وعجبي
بعلومي وسيرتي بين صحبي
قصائد مختارة
رميته بوردة مطرفا
ابن خاتمة الأندلسي رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً فَردَّها وتاهَ بالخدِّ
طيف ألم قبيل الصبح وانصرفا
ابن أبي حصينة طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا فَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
كتبت فلم تجبني عن كتابي
أبو الفتح البستي كتبتُ فلم تجبني عن كتابي فأهلني لتسريح الجواب
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ