العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل البسيط
يا أيها الملك الذي لا يغلب
ابن المُقرييا أيها الملكُ الذي لا يغلبُ
عما يريد ولا يعز المطلبُ
ما اعتدت أن ترمي الجيوش بفيلق
إلا وهمَّ الجيس منك المهربُ
حتى لقد قالوا بأن سعوده
طال المدى فيها عليه تصعبُ
إلا وقد علمت بأن الحربِ إن
من حسن صبرك إِنه يستغربُ
ولعلمهم بالصبر فيك تعده
خيراً من الفتح الذي هو أقربُ
رأوا اهتمامك بالمعالي والندى
وهموم أملاك الورى أن يلعبوا
لولا مرادُ الله فيك لتلتقي
تلك الظنون الكاذبات وتذهبُ
لمحوتَ بالسيف المداد بلحظةٍ
محوَ المداد لحافظ ما يكتبُ
يارب لا تبط بفتح فالورى
علموا بحسنِ الصبرِ فيه وجرّبوا
قد أقبل العامُ الجديد لذلك الوجه
السعيد بما يسرَ ويطربُ
وافى بشيراً بالفتوح تسابقت
حتى يكاد البعضُ بعضاً يركبُ
وقضى المحرم إن أنت محرم
أبدا على ما لست فيه ترغبُ
فتهنه ولك البقا في نعمةٍ
حتى ترى فيها قروناً تذهبُ
قصائد مختارة
هذي الحياة التي راقت مجاليها
فخري أبو السعود هَذي الحَياة التي راقَت مَجاليها يَحصى حصاها وَلا تُحصى مَآسيها
إسفلت
مصطفى معروفي و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع
لمن بالهجر قد عبثوا
نادر حداد فلا حديث لمن بالهجر قد عبثوا ولا فؤاد لمن بالنأي أغراهُ
سأبعد عن دواعي الحب أني
ابن حزم الأندلسي سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد
قد زارنا البدر الذي
وردة اليازجي قد زارنا البدرُ الذي ضآءَت بطلعتهِ الديار
يا صامتا وإليك العين شاخصة
حنا الأسعد يا صامتاً وإليكَ العين شاخصةٌ والثغر في لهفٍ كيما يناجيكا