العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل المنسرح مجزوء الرجز
وقفت من الدنيا على يأس قانط
حسن حسني الطويرانيوقفت من الدنيا عَلى يَأس قانطِ
وَأَخلصتُ ظَني من جميع الوَسائط
وَقَد سئمت نَفسي حياةً شهيةً
أَبددّها ما بين راضٍ وَساخط
وَكَيفَ النهى تقوى وَلي عَملٌ يَرى
صعوداً وحظي في مدارك هابط
وَيذنب دَهري في تصاريف دَهره
وَما كُنت أَلقاه بخجلة غالط
وَكَيفَ أَرجّيهِ ليوم كَريهة
وَفي شَرعه إحساننا كَالحوابط
نَزين المعالي وَالحظوظ لغيرنا
كَأَنّا لمن زُفّت له كفُّ ماشط
يبادرنا حتّى تملّ صروفه
كما ملّ عن حدّ الفنا راح سائط
كَأَنّ العلا درّ يطاه ذوو العَمى
وَيُخطئه بعد العنا كف لاقط
فَديت زَماني لا هَواه بمنجلٍ
وَلا هوَ يرضانا لنزلة ساقط
فَلا حَول إِلا بِالَّذي يُمضي ما قَضى
وَلا خَير في ودّ الورى وَالرَوابط
قصائد مختارة
خالف الصبح من سناه جبين
علي الغراب الصفاقسي خالف الصبح من سناهُ جبينُ وعلى وجنتيه حُسنٌ مُبينُ
ما بين أطلال النقا ورماله
العُشاري ما بَين أَطلال النَقا وَرِماله بَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
تبارك من أعلا شريعته الغرا
سليمان الصولة تبارك من أعلا شريعته الغرا وأنزلها نوراً على صاحب الإسرى
تركت ابن أنف الكلب ينقل رجله
سمير بن الحارث تَرَكْتُ ابْنَ أَنْفِ الْكَلْبِ يَنْقُلُ رِجْلَهُ يَخِرُّ عَلَى حُرِّ الْجَبِينِ وَيَعْثُرُ
سوسنة مزقت غلائلها
ابن الأبار البلنسي سَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُها أَمْ رَاحَةٌ فُتِّحَتْ أنَامِلُها
كم ذا له من منن
محمد الشوكاني كَم ذَا لَهُ مِنْ مِنَنِ عَلَيَّ قَدْ حَمَّلَني