العودة للتصفح
الوافر
الوافر
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
تقارن اليوم طيب السمع والبصر
ناصيف اليازجيتَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِ
من دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ
فاضتْ كراماتُها في الشَّرقِ واردةً
منها إلى البَدرِ تُهدي نَجْمةَ السَّحَرِ
يا حبذا شَرَفٌ وافَى على شَرَفٍ
كأنَّهُ مَطَرٌ وافى على مَطَرِ
أهدَى بهِ المَلِكُ المأمولُ نائلُهُ
إلى الحبيبِ حبيبِ اللهِ والبَشَرِ
عطيَّةُ الفخرِ فوقَ المالِ مَرتَبةً
كرُتبةِ الشَّمسِ تعلو رُتبةَ القَمَرِ
وإنْ يكُنْ ذاكَ من جنسِ الحِلَى نَسَباً
فهكذا الماسُ معدودٌ من الحجرِ
سَحابةٌ أنبَتَت شُكراً لمُقتدرٍ
في روضةٍ ثمرَت جاهاً لمُفتخِرِ
وأفضلُ الأرضِ ما يزكو النَّباتُ بها
وأفضلُ النَّبْتِ ما يأتيكَ بالثَّمرِ
كلُّ الأمورِ إذا ضاقتْ لها فَرَجٌ
مُقيَّدٌ بقَضاءِ اللهِ والقدَرِ
لا يثبتُ الدَّهرُ في حالٍ فإن كَدِرَتْ
مياهُهُ فانتَظِروا صَفواً من الكَدَرِ
ورُبَّما كان فيهِ المرءُ مُنتظِراً
عُسْراً فجاءَ بيُسرٍ غيرِ مُنتظَرِ
لكِ البشارةُ يا عيناً قد انطرفَتْ
فطَرْفة العينِ لا تُفضي إلى الخَطَرِ
قدْ كانَ ما كانَ ممَّا حامَ طائِرُهُ
كأنَّهُ لم يَحُمْ يوماً ولم يَطِرِ
ما دامَ يخلُفُ يوماً جنحُ ليلتِهِ
يُقلِّبُ الدَّهرُ بينَ النَّومِ والسَّهرِ
والمرءُ في الدَّهرِ مثلُ الدَّهرِ في سَفَرٍ
لكنَّهُ ليسَ يدري منزِلَ السَّفَرِ
إنَّ التجارِبَ تُؤْذي عند نَوْبَتِها
لكنْ عواقِبُها محمودةُ الأثَرِ
وعِشرةُ النَّاسِ في دُنياكَ مدرسةٌ
تُعطي من الخُبْرِ ما يُغني عن الخَبَرِ
مَن عاشَ في الأرض لا تُرجى سلامَتُهُ
من الخُطوبِ ولو بالغتَ في الحَذَرِ
وأهوَنُ الضَرِّ ما جرَّتْ عواقِبُهُ
نفعاً فنَسلو بهِ عن ذلكَ الضَّررِ
قصائد مختارة
شهداء الحرية
بدر شاكر السياب
شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبه
و ليس يرى باكيه من قد يعاتبه
ألا من مبلغ عني خزيماً
النابغة الذبياني
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماً
وَزَبّانِ الَّذي لَم يَرعَ صِهري
وحمام حللت به لكيما
ظافر الحداد
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما
أفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ
ماذا دهاك من النوائب
أحمد الكاشف
ماذا دهاك من النوائبْ
سلطانة القوم الغوالبْ
فأظهر ودا والعداوة سره
الشماخ الذبياني
فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ
لِحاجَتِهِ كانَت إِلَيَّ فَأَسرَفا
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير
يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ
أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ