العودة للتصفح
الوافر
الرمل
السريع
الطويل
الطويل
لعمري لقد أشجى تميما وهدها
جريرلَعَمري لَقَد أَشجى تَميماً وَهَدَّها
عَلى نَكَباتِ الدَهرِ مَوتُ الفَرَزدَقِ
عَشِيَّةَ راحوا لِلفِراقِ بِنَعشِهِ
إِلى جَدَثٍ في هُوَّةِ الأَرضِ مُعمَقِ
لَقَد غادَروا في اللَحدِ مَن كانَ يَنتَمي
إِلى كُلِّ نَجمٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
ثَوى حامِلُ الأَثقالِ عَن كُلِّ مُغرَمٍ
وَدامِغُ شَيطانِ الغَشومِ السَمَلَّقِ
عِمادُ تَميمٍ كُلِّها وَلِسانُها
وَناطِقُها البَذّاخُ في كُلِّ مَنطِقِ
فَمَن لِذَوي الأَرحامِ بَعدَ اِبنِ غالِبٍ
لِجارٍ وَعانٍ في السَلاسِلِ موثَقِ
وَمَن لِيَتيمٍ بَعدَ مَوتِ اِبنِ غالِبٍ
وَأُمِّ عِيالٍ ساغِبينَ وَدَردَقِ
وَمَن يُطلِقُ الأَسرى وَمَن يَحقُنُ الدِما
يَداهُ وَيَشفي صَدرَ حَرّانَ مُحنَقِ
وَكَم مِن دَمٍ غالٍ تَحَمَّلَ ثِقلَهُ
وَكانَ حَمولاً في وَفاءٍ وَمَصدَقِ
وَكَم حِصنِ جَبّارٍ هُمامٍ وَسوقَةٍ
إِذا ما أَتى أَبوابَهُ لَم تُغَلَّقِ
تَفَتَّحُ أَبوابُ المُلوكِ لِوَجهِهِ
بِغَيرِ حِجابٍ دونَهُ أَو تَمَلُّقِ
لِتَبكِ عَلَيهِ الإِنسُ وَالجِنُّ إِذ ثَوى
فَتى مُضَرٍ في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
فَتىً عاشَ يَبني المَجدَ تِسعينَ حِجَّةً
وَكانَ إِلى الخَيراتِ وَالمَجدِ يَرتَقي
فَما ماتَ حَتّى لَم يُخَلِّف وَرائَهُ
بِحَيَّةِ وادٍ صَولَةٍ غَيرَ مُصعَقِ
قصائد مختارة
فان يبل الشباب فكل شيء
مسكين الدارمي
فان يبل الشباب فكل شيء
سمعت به سوى الرحمن بال
هل أتى فائد عن أيسارنا
حبيب الهلالي
هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا
إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
الصوت الضائع في الأصوات
محمود درويش
نعرفُ القصة من أوَّلها
و صلاح الدين في سوق الشعارات ،
قطعت بالعتب حشا لم يزل
تميم الفاطمي
قطعتَ بالعَتْب حَشاً لم يزل
يَقْطَعُه الفَقْدُ للُقْياكا
أقوم على الأيام خير مقام
المعتمد بن عباد
أَقومُ عَلى الأَيّام خَيرَ مُقامِ
وَأُوقِدُ في الأَعداءِ شَرَّ ضِرامِ
لنا منكب الإسلام والهامة التي
الفرزدق
لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي
إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها