العودة للتصفح

وقفت على مرج الخيام فلذ لي

أديب التقي
وَقَفت عَلى مَرج الخِيام فلذَّ لي
رَوائع مِن حسن يَفيض بِها المَرجُ
فِجاج حَواليه اِنحَدَرنَ وَأَربَعُ
سَمون فَطابَ الربع مِنهنّ وَالفَجُّ
وَسُهبٌ يَفيض الخَير في جَنَباتها
كَما فاضَ في البَطحاء مِن مَكَّة الحجُّ
إِذا ما الرَبيع الغَضّ حاكَ بُروده
تَروق لَهُ فيهِ الحَياكة وَالنسج
يَمرُّ السَحاب الجَونُ فيهِ فَيمتَري
وَيَمتد مِن حَرمُونَ يَحضنه الثَلج
تَموج المُروج الخَضر فيهِ كَأَنَّها
غَوارب أَمواج يَقاذفها اللُجُّ
وَما الهَضبة الجَرداء تَلتفّ حَوله
سِوى أَدهم دُور الخِيام لَهُ سَرجُ
كَأَنَّ المَصابيح المُطِلَّة في الدُجى
نُجوم حَواها مِن مَقاصيرها بُرج
وَيُعشي العُيونَ الدُعجَ فيهِ سَناؤُهُ
وَلَم تَكُ تَعشو قَبلَهُ أَعيُن دُعجُ
قصائد عامه الطويل حرف ج