العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الكامل السريع
وقفت على مرج الخيام فلذ لي
أديب التقيوَقَفت عَلى مَرج الخِيام فلذَّ لي
رَوائع مِن حسن يَفيض بِها المَرجُ
فِجاج حَواليه اِنحَدَرنَ وَأَربَعُ
سَمون فَطابَ الربع مِنهنّ وَالفَجُّ
وَسُهبٌ يَفيض الخَير في جَنَباتها
كَما فاضَ في البَطحاء مِن مَكَّة الحجُّ
إِذا ما الرَبيع الغَضّ حاكَ بُروده
تَروق لَهُ فيهِ الحَياكة وَالنسج
يَمرُّ السَحاب الجَونُ فيهِ فَيمتَري
وَيَمتد مِن حَرمُونَ يَحضنه الثَلج
تَموج المُروج الخَضر فيهِ كَأَنَّها
غَوارب أَمواج يَقاذفها اللُجُّ
وَما الهَضبة الجَرداء تَلتفّ حَوله
سِوى أَدهم دُور الخِيام لَهُ سَرجُ
كَأَنَّ المَصابيح المُطِلَّة في الدُجى
نُجوم حَواها مِن مَقاصيرها بُرج
وَيُعشي العُيونَ الدُعجَ فيهِ سَناؤُهُ
وَلَم تَكُ تَعشو قَبلَهُ أَعيُن دُعجُ
قصائد مختارة
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال
جمع الفضائل كلها فكأنما
المهذب بن الزبير جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما أضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالا
يقول صحبي إذ أتى منكم
صلاح الدين الصفدي يقول صحبي إذ أتى منكم مشرفٌ بالغت في شكره