العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليقوَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
مستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذى
في طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِن
شمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍ
مَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيه
وَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاً
وَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشر
طَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاً
قَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني