العودة للتصفح

فما بال صبحي قد تقارب خطوه

مروان الطليق
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
كأَنَّ نجومَ اللَيل قيدها الدجى
وَأَوقَفَها في مَوضِعٍ لا تريمه
قصائد قصيره الطويل حرف ه