العودة للرئيسية
الرمل
الطويل
الخفيف
الكامل
الكامل
الرجز
الطويل
الكامل
الخفيف
السريع
الطويل
الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
الخفيف
الوافر
الكامل
الكامل
الطويل
مروان الطليق
إجمالي القصائد
30
غصن يهتز في دعص
مروان الطليق
غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِ
يَجتَني منه فؤادي حُرَقا
أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليق
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
حث المدامة والنسيم عليل
مروان الطليق
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ
وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ
ودعت من أهوى أصيلا ليتني
مروان الطليق
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
اشرب هنيئا لاعداك الطرب
مروان الطليق
اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب
شُربَ كَريمٍ في العلا منتخب
ألا إن دهرا هادما كل مانبنى
مروان الطليق
أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى
سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى
في منزل كالليل أسود فاحم
مروان الطليق
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ
فكأن الغمام صب عميد
مروان الطليق
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ
أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء
كأنما إنسان أجفانها
مروان الطليق
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
للخمر من تحييرها مدمنُ
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
مروان الطليق
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
وكأن المياه فيها ثعابين
مروان الطليق
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ
لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
مروان الطليق
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا
لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل
رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليق
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
وأحاول السلوان عن حبي له
مروان الطليق
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له
فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
مروان الطليق
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ
أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ
أرقرق دمعي كي أبرد غلة
مروان الطليق
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً
بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ