العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط البسيط الطويل
وسلاف كالتبر أذكى من المسك
أبو الفرج الأصبهانيوسلاف كالتبر أذكى من الم
سك وأصفى صبغى من الزعفران
وكأن اليد التي تحتويها
من صبيب العقيان في دستبان
قصائد مختارة
قسما بمن بالصد قد أضناني
ابن زاكور قَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ
أحسن ما فيه يسرح النظر
شكيب أرسلان أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ وادٍ بِحَيثُ الأُردُنِّ يَنفَجِر
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
يزيد بن معاوية وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ بِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
خذوا كأسها عني فما أنا شارب
محمد توفيق علي خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ وَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
ظن
عزت الطيري العاشق ظن الصحراء