العودة للتصفح السريع المتقارب المنسرح أحذ الكامل الوافر
وستر له منظر مونق
الشريف العقيليوَسِترٍ لَهُ مَنظَرٌ مونِقٌ
وُجوهُ تَصاويرُهُ تُشرِقُ
تَلوحُ الجِيادُ بِمَيدانِهِ
وَتَبدو بِمَبرَكِهِ الأَينُقُ
فَهَذا رِباعٌ وَذا شارِفٌ
وَهَذا أَغَرُّ وَذا أَبلَقُ
يُرى الجُندُ فيهِ بِآلاتِهِم
كَما مَخرَقَ الناسَ قَد مَخرَقوا
فَهَذا بِسَرجٍ لَهُ مَذهَبٌ
وَذا بِلجامٍ لَهُ مَحرِقٌ
وَخوذَةٌ هَذا لَها بَهجَةٌ
وَجَوشَنُ هَذا لَهُ رَونَقُ
وَذا لَيسَ تَبلى لَهُ عِمَّةٌ
وَذا ما يَرِثُّ لَهُ قَرطَقُ
وَذا لا تَعَثَّرَهُ تِكَّةٌ
وَذا لا يُخَبِّلُهُ شَفشَقُ
وَماءٌ يَفورُ بِساحاتِهِ
حَديقٌ بِأَشجارِهِ مَحدَقُ
لَهُ بَينَ أَزهارِهِ أَغصُنٌ
فَمِنها المُنَوِّرِ وَالمورِقُ
وَكُلِّ مَليحٍ يَوَدُّ الفَتى
إِذا لاحَ لَو أَنَّهُ يَنطِقُ
فَهَذاكَ يَحمِلُ قارورَةً
تَكادُ مُدامَتُها تَبرِقُ
وَهَذا يُعانِقُ هَذا وَذا
يُقَبِّلُ هَذا وَذا يُرمُقُ
وَذا بَعضِ ما فيهِ لا كُلُّهُ
وَمِثلي إِذا قالَ مَن يُصَدِّقُ
فَيالَكَ سَتراً مَلاحاتُهُ
تَفوتُ الصِفاتِ فَما تُلحَقُ
إِذا ما أَمَرنا بِتَعليقِهِ
رَأَتهُ العُيونَ بِها يَعلَقُ
فَلَو كانَ مَجلِسُنا جَنَّةً
لَكانَ مِنهُ إِستَبرَقُ
قصائد مختارة
انظر إلى بنتك يا خالد
ابن الرومي انظر إلى بِنْتك يا خالدُ يُخبركَ عن غائبك الشاهدُ
الأبواب لا تفتح للغرباء
ليث الصندوق انهم ينزلون من الطائرات وملءُ حقائبهم كومةٌ ٌمن سلاسل
صلاة السميع العليم
ابن زاكور صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
عوضني بعده بتأريق
ابن سناء الملك عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ
أصددن بعد تألف الشمل
صالح بن عبد القدوس أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
أمر بدير مران فأحيا
الصنوبري أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا