العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل المتقارب
ورقص كشعري في الإفتنان
الشريف العقيليوَرَقصٍ كَشِعرِيَ في الإِفتِنانِ
إِذا حَثَّ حُثَّت كُمَيتُ الدِنانِ
لِأَهيَفَ قَد بانَ في قَدِّهِ
مِنَ الحُسنِ ما لَيسَ في غُصنِ بانِ
قَصيدَةُ رُؤياهُ طَنّانَةٌ
وَمَقطوعُ لُقياهُ حُلوُ المَعاني
تُشيرُ إِشارَتُهُ بِالسُرورِ
فَنَقبَلُ مِن رَأيِها كُلُّ رانِ
كَأَنَّ اللَباقَةَ قَد أُفرِغَت
لَنا مِن مَقاطِعِهِ في أَوانِ
قصائد مختارة
يعز علي فقدك يا علي
بهاء الدين زهير يَعِزُّ عَلَيَّ فَقدُكَ يا عَلِيُّ أَلا لِلَّهِ ذا الأَجَلُ الوَحِيُّ
بونة
عبد الحميد شكيل (كانت ترشني برذاذ القرنفل وشفاف الزبد..) هي بونة الفي الفؤاد..
إني أرقت وذكر الموت أرقني
ابو العتاهية إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني وَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدني
ياصالح ابن الفضل إنك مخبري
البحتري ياصالِحَ ابنَ الفَضلِ إِنَّكَ مُخبِري عَن صالِحِ الخُلَطاءِ وَالإِخوانِ
لي الله قلبي كم يذوب من الذكرى
ابن زاكور لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الذِّكْرَى وَكَمْ كَبِدِي تُفْرَى وَكَمْ عَبْرَتِي تُذْرَى
مضت أشهر نذرت للمطر
إلياس أبو شبكة مَضَت أَشهُرٌ نُذِرَت لِلمَطَر وأظلم فيها المسا وَالسَحَر