العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل المديد
ورد الكتاب وسرني إتيانه
المعولي العمانيوردَ الكتابَ وسرني إتيانُه
فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدي
يا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
أعني به الوالِي الممجد أحمدَ
العاتي علَى من ديُنه عصيانُه
نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومن
بعد البُعَاد يسرني لنيانُه
ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍ
أبداً فلا يشقى به إخوانُه
لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَه
أَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
لا عيبَ فيه تُلْفِى إلا أنّه
مثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى من
الماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
فحصورُه كمنيبه لأولى التقَى
وفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَا
أبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورى
شرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه
قصائد مختارة
إبك بكت عيناك ثم تبادرت
حسان بن ثابت إِبكِ بَكَت عَيناكَ ثُمَّ تَبادَرَت بِدَمٍ يَعُلُّ غُروبَها بِسِجامِ
بيضاء تسحب من قيام فرعها
بكر بن النطاح بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ
أشمس جلت من خلال السحائب
أحمد بن مشرف أشمسٌ جلت من خلال السحائب أم البدر رجلي حالكات الغياهب
مقلة بالدمع منبجسه
كشاجم مُقْلَةٌ بِالدَّمْعِ مُنْبَجِسَهْ وَحَشًى بِالوَجْدِ مُلْتَبِسَهْ
الدوار
روضة الحاج أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه بخعت نفسك وانطويت
أعيا وقد عاينتم الآية العظمى
ابن الساعاتي أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى لأيَّةِ حال تذخر النثر والنَّظما