العودة للتصفح الكامل المتقارب المتقارب الكامل الوافر
وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدقوَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ
كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً
بِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَداً شُعلا
إِذا صُحبَتي مالَ الكَرى بِرُؤوسِهِم
جَعَلتَ السُرى مِنّي لِأَعيُنِهِم كُحلا
إِذا سَأَلوني ما يُداوي عُيونَهُم
بِوَقعَةِ بازٍ لا تَحِلُّ لَهُم رِجلا
رَفَعتُ لَهُم بِاِسمِ النَوارِ لِيَدفَعوا
نُعاساً وَدَيجوجاً أَسافِلُهُ جَثلا
وَكُنتُ بِها أَجلو النُعاسَ وَبِاِسمِها
أُنادي إِذا رِجلي وَجَدتُ بِها مَذلا
وَما ذُكِرَت يَوماً لَهُ عِندَ حاجَةٍ
وَإِن عَظُمَت إِلّا يَكونُ لَهُ شُغلا
إِلَيكَ اِبنَ أَيّوبٍ تَرامَت مَطِيَّتي
لِتَلقاكَ تَرجو مِن نَداكَ لَها سَجلا
إِذا مَنكِبٌ مِن بَطنِ فَلجٍ حَبا لَها
طَوَت غَولَهُ عَنها وَأَسرَعَتِ النَقلا
لِتَلقى اِمرَأً ذا نِعمَةٍ عِندَ رَبِّها
بِهِ يَجمَعُ الأَعلى لِراكِبِها الشَملا
أَبَت يَدُهُ إِلّا اِنبِساطاً بِمالِها
إِذا ما يَدٌ كانَت عَلى مالِها قُفلا
أَبا يوسُفٍ راخَيتَ عَنّي مَخانِقي
وَأَتبَعتَ فَضلاً لَستُ ناسِيَهُ فَضلا
وَطامَنتَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِها
مُخاوِفُ لَم تَترُك فُؤاداً وَلا عَقلا
فَما تَحيَ لا أَرهَب وَإِن كُنتُ جارِماً
وَلَو عَدَّ أَعدائي عَلَيَّ لَهُم ذَحلا
قصائد مختارة
يا من إذا غبنا تخاف وترتجي
حسن حسني الطويراني يا مَن إِذا غبنا تخاف وَترتجي وَيجلك الناري وَيحذرك الأَخُ
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
إذا ضقت ذرعا لأمر دها
أبو الهدى الصيادي إذا ضقت ذرعاً لأمر دها وبهتان نفس بلا طائل
كن عاذري في حبهم لا عاذلي
العماد الأصبهاني كُنْ عاذري في حُبِّهم لا عاذلي يا فارغاً من شُغلِ قلبي الشّاغلِ
بعد يوم من الغزل
ناصر ثابت كلماتٍ أقولُها بعدَ يومٍ من الغَزلْ
مررت بكرمة جذبت ردائي
المعتمد بن عباد مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي فَقُلتُ لَها عَزمتِ عَلى أذائي