العودة للتصفح
السريع
الطويل
وتر في العاصفة
فؤاد الخشنيا ربُّ! ما لي غيرُ صوتي شاهداً
في العاصفاتِ، ووَترُ الألحانِ
أتلو القصائدَ كالهطولِ على المدى
والنجمُ يسمعني… وصمتُ مكانِي
من أينَ جئنا؟ والزمانُ يُمزّقُ
أستارَنا في فتنةِ النسيانِ
لكننا… بالرغمِ من كلّ الجراحِ
سنعودُ نغرسُ قُبلةَ الإنسانِ
قصائد مختارة
قد سألتني بنت عمرو عن الأرض
عمرو بن قميئة
قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال
أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة
وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ
وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
عروس الروض
إلياس فرحات
يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه
سافري مصحوبة عند الصباح بالسلامة
الوردة والعاشق
حسن توفيق
رحت في الليل أنادي.. آه يا أبهى حديقة
بدرك الأشقر موسيقى من الصفو التقت في نشوة كي
الدقائق
إلياس مسوح
أود أن أستيقظ، أن تكون لي أيامٌ خاصة وأن أسلم الجسد بدل الروح.
مبللة بالنعاس كلماتي، وساقطة. هناك في المقهى أغرق في سرور موحل، تمر الدقائق مُسنّة، رخوة. إنني أسيل على الكرسي، أنتشر في الأشياء العابرة، ومجاناً أمنح عينيّ للفراشات.
شرقاً حتى الموت
سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة