العودة للتصفح البسيط البسيط
وبيض كأرآم الصريم ادريتها
الفرزدقوَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها
بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا
وَسودِ الذُرى بيضِ الوُجوهِ كَأَنَّها
دُمى هَكِرٍ يَنضَحنَ مِسكاً وَعَنبَرا
تَراخى بِهِنَّ اللَيلُ يَتبَعنَ فارِكاً
يُضيءُ سَناها سابِرِيّاً مُزَعفَرا
وَقُلنَ لَها يا هِندُ لا تَبعُدي بِنا
فَإِنّا نَخافُ اللَيلَ أَن يَتَقَفَّرا
عَلَينا وَنَخشى الناسَ أَن يَشعُروا بِنا
فَيُصبِحَ ما نَخشى عَلَينا مُشَنَّرا
فَجِئتُ مِنَ الجَنبِ الجَحيشِ وَقَد أَرى
مَخافَةَ مَن يَأتي الرَبابَ وَشَعفَرا
فَعاطَينَنا الأَفواهَ حَتّى كَأَنَّما
شَرِبنا بِراحٍ مِن أَباريقِ تُستَرا
فَلَم أَدرِ ما بُردايَ حَتّى إِذا اِنجَلى
سَوادُ الدُجى عَن واضِحِ اللَونِ أَشقَرا
تَنَعَّلنَ أَطرافَ الرِياطِ وَواءَلَت
مَخافَةَ سَهلِ الأَرضِ أَن يَتَقَفَّرا
وَقُلتُ لَهُنَّ اِحذونَنا فَحَذَونَنا
شَباريقَ رَيطٍ أَو رِداءً مُحَبَّرا
فَلَم أَرَ قَوماً يَحتَذونَ فِعالَنا
وَلا مَجلِساً أَحلى حَديثاً وَأَنضَرا
مِنَ المَجلِسِ المُستَأنِسينَ كَأَنَّهُم
لَدى حَومَلِ البَطحاءِ جِنّانُ عَبقَرا
مَتى ما تَرِد يَوماً سَفارِ تَجِد بِها
أُدَيهِمَ يَرمي المُستَجيزَ المُعَوَّرا
يَظَلُّ إِلى أَن تَغرُبَ الشَمسُ قائِماً
تَشَمُّسَ حِرباءَ الصُوى حينَ أَظهَرا
قصائد مختارة
ارثى لمرضى ببرح الداء قد برموا
جميل صدقي الزهاوي ارثى لمرضى ببرح الداء قد برموا يكابدون حياة كلها تعب
الحب للآل صراط الهدى
أبو الهدى الصيادي الحب للآل صراط الهدى وبغضهم خزي وغي عظيم
كم ينشرني الهوى وكم يطويني
الحلاج كَم يَنشُرُني الهَوى وَكَم يَطويني يا مالِكَ دُنيايَ وَمَولى ديني
تقلب الدهر من حال إلى حال
ابن قلاقس تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
حدد السلطان سلطان الورى
أبو الهدى الصيادي حدد السلطان سلطان الورى جامعا في الشرق كالبدر المنير
ذاتي لاحت
عبد الغني النابلسي ذاتي لاحت فيما بدا من صفاتي