العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط مجزوء البسيط الوافر الطويل
وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديسوأكلف منْسَرُهُ ذو شغا
كعطفةِ رأس السنان الذّليق
له مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
تُصَرِّفُ إيماضَ لحظٍ صدوق
كَأنّ بجؤجؤهِ مُهْرَقاً
مُوَشّىً بِأَحرُفِ خَطٍّ دقيق
يصيدُ بكفٍّ خطاطيفها
مركبةٌ في وظيفٍ وثيق
يباكر بالصيد سربَ القطا
وبَينَهُماْ كلّ فجٍّ عميق
ويُصْبحُ سربَ الحَمامِ الحِمامُ
ويَجْنَحُ مثلَ الجناح الخفوق
كأنَّ عقاباً على أفقه
ترود الوغى يوم ريح خريق
ولمّا انجلى اللَّيلُ واستوضَحَتْ
له غُرّةُ الصبح في رأس نيق
فباتَ ولا خوفَ في نفسه
بِهِمَّتِه حازَ بيْضَ الأنوق
وقلّبَ والفتكُ في نفسه
حماليق مثلَ ائتلاق البروق
وقد نَفَضَ الطلَّ عن منكبيه
بمثل انتفاضِ الطمرِّ العتيق
ترى ريشَهُ فوْقَ أرجائهِ
طِراقاً كمثل حباب الرّحيق
رَأى مَا رَأى وبريق الشعاعِ
يكحلُ أجفانَهُ بالشروق
وأيْقَنَ بالسوءِ من صيده
فَدلَّ على سَبجٍ بالعَقيق
وحَلَّق وانقضَّ من جَوِّهِ
كما صُوّبَتْ حجرُ المنجَنيق
فَتَحسَبُه عِندَ إِقعاصِها
يَشُقُّ حيازيمَها عَن شَقيق
قصائد مختارة
ليلة بتها سقيما وقيدا
زكي مبارك ليلةٌ بتها سقيما وقيدا خائف الروح من خيال المنون
بتنا نكابد هم القحط ليلتنا
لسان الدين بن الخطيب بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا
أعندما شارفت حتفي وسل
شهاب الدين التلعفري أعندما شارفتُ حتفي وَسَ لَّ الجَفنُ لي من غِمدِهِ مُقضَبا
أدن من الدن بي فداك أبي
كشاجم أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِي وَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
وقتك يد الإله أبا علي
ابن الرومي وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ ولا جَنحتْ بساحتك الخطوبُ
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا
الأعشى أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَدا وَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّدا