العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الطويل
البسيط
وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبريوما هذه الأيّام إلا معارة
تمتّع بها فالمستعار رديد
ولا تعتقد فيها البقاء فإنها
وإن بقيت فالمستعير فقيد
وكل جديد أخلقته يد البلى
فرتّ لقوم قادمين جديد
وبين صروف النيرين عجائبٌ
تناهى إليها العقل وهو بليد
فلا مصعد عنها ولا متسلق
إلى فوقها إلا مداه بعيد
حياة وموت وافتراق وألفة
ونحس وسعد والسعيد سعيد
ومركز عقل المرء فيه مواهب
من الله فيها قائم وحصيد
هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهى
إذا صحّ ينجي من هوى ويعيد
هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفا
وطاش على علم إليه يعود
هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمد
عليه فما حبل سواه مديد
شديد على الإنسان فقد حياته
وما فات من تهذيبها فسديد
قصائد مختارة
ضحكت ثغور في رياض أقاح
صالح مجدي بك
ضَحكت ثُغورٌ في رِياض أَقاحِ
لِطُلوع شَمس سَعادة وَنَجاحِ
إذا اومض البرق من أرضها
ابن المُقري
إذا اومض البرق من أرضها
يخيل لي أنها تبسم
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
محمود درويش
واحدٌ نحن في اثنين /
لا اسمَ لنا’ يا غريبةُ , عند وُقُوع
جوّاب العصور
عبدالله البردوني
ما الذي تبتاعُ يا (زيد الوصابي)
هل هنا سوقٌ سوى هذا المرابي؟
وناجيت نفسي بالفراق أروضها
إبراهيم الصولي
وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضها
فَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبري
وصاحب ونديم ذي محافظة
المأمون
وصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
سَبطِ اليَدَينِ بشربِ الراحِ مفتونِ