العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل المتقارب
نبي الهدى ضاقت بي الحال في الورى
عمر تقي الدين الرافعينَبِيَّ الهُدى ضاقَت بيَ الحالُ في الوَرى
وَكُلُّ عَسيرٍ بِالنَّبِيِّ يَسيرُ
أَأُنزِلُ حاجاتي بِغَيرِكَ آمِلاً
وَأَنتَ لِما أَمَّلتُ فيكَ جَديرُ
فَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ
لَطيفٌ خَبيرٌ بِالعِبادِ بَصيرُ
بِجاهِكَ عِندَ اللَّهِ سَلهُ فَإِنَّهُ
عَلى فَرَجي دونَ الأَنامِ قَديرُ
قصائد مختارة
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
لو كان حر الوجد يعقب بعده
التهامي لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق