العودة للتصفح المنسرح الخفيف الخفيف المجتث الخفيف الكامل
مولد الهاشمي أسمى الموالد
عمر تقي الدين الرافعيمَولِدُ الهاشِميِّ أَسمى المَوالِدْ
هَديُهُ الهَديُ في مُسَوَّدٍ وَسائِدْ
عِلَّةُ الخَلقِ أَشرَفُ الرُسلِ طه
خِيرَةُ اللَّهِ في جَميعِ المَحامِدْ
كُلُّ ما في الوُجودِ يَنشُدُ طه
بِلِسانِ الحالِ الَّذي هوَ ناشِدْ
رَدَّدَ الكَونُ ذِكرَهُ في صَلاةٍ
وَسَلامٍ عَلَيهِ، هَلْ مِنْ جاحِدْ؟
رَدَّدَتْ ذِكرَهُ المآذِنُ مَقروناً
بِذِكرِ الإِلَهِ، وَالكَونُ شاهِدْ
رَدَّدَتْ ذِكرَهُ المُصَلّونَ حَمدًا
رَدَّدَتْ ذِكرَهُ جَميعُ المَساجِدْ
رَدَّدَتْ ذِكرَهُ المَلائِكُ جَمعاً
بِالتَّحِيّاتِ طَيِّباتٍ فَرائِدْ
حَمِدَ اللَّهُ ذاتَهُ في البَرايا
جَلَّ مَولًى غَدا لِأَحمَدَ حامِدْ
رَحمَةُ العالَمينَ عُلُوًّا وَسُفْلاً
قَد أَفادَ المَوجودَ كُلَّ الفَوائِدْ
خَصَّهُ اللَّهُ بِالكَمالاتِ فَرداً
فَهُوَ فَردُ الكَمالِ، جَلَّ الواحِدْ
رَبِّ هذي جُهودُ قَومي وَجُهدي
في سَبيلِ الإِصلاحِ، كُلٌّ يُجاهِدْ
فَاِقضِ بِالفَتحِ وَأتِ بِالصُّلْحِ إِنّا
قَد حَطَطْنا الرِّحالَ في بابِ خالِدْ
فاتِحِ القُطرِ، ناصِرِ الحَقِّ، سَيفِ ال
لَّهِ يَبري رِقابَ أَهلِ المَفاسِدْ
رَبِّ فَاِجعَلهُ في رِقابِ الأَعادي
واحِدٍ بَعدَ واحِدٍ، بَعدَ واحِدْ
أَو فَهَبْنا كَعِصمَةِ التُّركِ سَيفاً
مِن سُيوفِ الإِسلامِ، خَيرِ مُساعِدْ
هذِهِ الحَربُ في البَرِيَّةِ طالَتْ
إي وَرَبِّي وَقَيَّدَتْ كُلَّ شارِدْ
كَيْفَ حالُ البِلادِ إِن هِيَ حَلَّتْ
بَيْنَنا؟ هَلْ مُعاوِنٌ أَو مُسانِدْ؟
فَاِكفِنا شَرَّها عَلى كُلِّ حالٍ
وَقِنا بِالنَبِيِّ شَرَّ الحَواسِدْ
رَبِّ ضاعِفْ عَلَيْهِ أَزكى صَلاةٍ
وَعَلى الآلِ وَالصَّحابِ الأَماجِدْ
ما تَيَمَّنتُ بِالقَبولِ لِشِعري
فيهِ مَدحاً، لا سِيّما في المَوالِدْ
قصائد مختارة
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي
لا تلمني إذا بلغت عذاري
ابن دانيال الموصلي لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاري حينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِ
قد تخوفت أن أموت من الشوق
العباس بن الأحنف قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
يا من جفاني وملا
ابو نواس يا مَن جَفاني وَمَلّا نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا
عاذلي أنت خال من مصابي
إبراهيم بن محمد الخليفة عاذلي أنت خال من مصابي وضد يد الجميل لوم المصاب
ذو راحة في الجود لم أعرف لها
صلاح الدين الصفدي ذو راحةٍ في الجود لم أعرف لها شبها فأجعل ذاك ند نداها