العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف السريع المتقارب
مولاي أكرم من ألوذ بظله
الطغرائيمولايَ أكرمُ من ألوذُ بظلِّه
وأَعُدُّهُ وأُعِدُّهُ لصلاحِي
سكنِي إِذا ما الأمْنُ قَرَّ مِهَادُهُ
ولدَى المخافةِ معقِلي وسِلاحي
لِوَسائلِ الآداب فيما بينَنا
ذِمَمٌ وصلنَ جناحَهُ بجَنَاحِي
إنِّي أبثُّكَ كُنْهَ حالي مُجمِلاً
ما بينَ تعريضٍ إِلى إفْصَاحِ
أنا عند مخدومي بأفضلِ حالةٍ
في خيرِ مغدىً عندَهُ ومَرَاحِ
حَسُنَتْ بهِ حالي وطابتْ عِيشتي
واشتطَّ آمالي وفازَ قِداحي
أهوى اللَّحاقَ به وأخشى أنَّني
من بعدِه أمشي بأجْرَدَ ضَاحي
ويصدُّنِي حُبُّ المقامِ وأفرُخٌ
زُغْبٌ تَرُدُّ إِذا عزمتُ طِماحِي
هل أنتَ متّخِذٌ لديَّ صَنيعةً
غَرَّاءَ غيرَ بهيمةِ الأوضاحِ
وممهِّدٌ لي إنْ أقمتُ لديكُمُ
جاهاً عريضاً يُتَّقَى بالرَّاحِ
ومقايضٌ شكري ببرِّكَ راغِبٌ
من متجري في أوفرِ الأرباحِ
حتى أكونَ بشكرِ بِرِّك كافلاً
ويكون بِرُّك كافلاً بنجاحي
قصائد مختارة
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
إلياس أبو شبكة تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا وَتُوالي بكاءَها وَالزَفيرا
نافذة على البعد
معز بخيت كيف سأكتب بعد الآن قصيدة ْ
مضى إلى الله قسطنطين مصطحبا
خليل اليازجي مَضى إِلى اللَه قسطنطين مصطحِباً فعل التقى مَعَهُ وَالخير والرَشَدا
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
ما حال من يطلبه ربه
محمد الشوكاني ما حَالُ مَنْ يَطْلُبُهُ رَبُّهُ بالدِّين والأَهْلُونَ بالدُّنْيا
لقد طال ما أسهب الناس فيك
ابن قلاقس لقد طال ما أسهبَ الناسُ فيكَ ففُقْتَهُمُ بالكلامِ الوجيزِ