العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
ما بال عينيه قد التقيتا
شاعر الحمراءما بالُ عَينَيهِ قد التقيَتا
بوَجههِ كَمَن له الموتُ أتَى
فقلتُ مَن هَذا ولا تَشتاطُ
فقيل لي قَرَّانُنَا كُوليَاطٌ
فقلتُ ما بالَه عندَما يرَى
هذا تظُنُّه لِذاك أبصَرَا
كأنَّ عينيه لها ارتبَاطُ
فقِيلَ لي كذا يُرَى كُوليَاط
فقلتُ مَا بالُه بعدَ أكلِه
يُسرِعُ في الحينِ لأخذِ حُكِّهِ
فقيل لي مِن أنفِه المُخَاط
يسيلُ إن لم يَنتَشِق كُوليَاط
تَدلَّتِ العِمَّة فوقَ عينِه
وهَبطت مِن رَأسِه لأًذنِه
واختَبلَت ومآلها انبِسَاطُ
فالكَرنَفَل قَرَّانُنا كُولياط
ما بالُ كُولياط إذا ناديتَهُ
يُجيب لكِن مُنكِراً كُنيَتَهُ
ورُبَّما منه علا العِيَاطُ
كأنما ليسَ اسمَهُ كُوليَاطُ
قلتُ لهُ يوماً بِحقِّ اللهِ
هل لكَ إخوةٌ ذوو اشتِبَاهِ
قال ثلاثَةٌ ولا شَطَاطُ
رَابعُهُم هُو أنا كُوليَاط
إثنانِ في سِركهِمَا وثَالثٌ
أهلُ الجديدَةِ لَه تعابثُ
وشكلُهم طُرا به انحِطاطُ
أحسَنُهم هُو أنا كُوليَاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
ما بالُ عَينيكَ بهَا اختِلاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
ما بَالُ وجهِك به انحِطَاطُ
كُولياطُ ياكُوليَاط يا كُوليَاطُ
ما بالُ أنفكَ به المُخَاطُ
نَفِّح أيَا قَرَّانَنَا كُوليَاطُ
قصائد مختارة
أما شبابي فلم أذمم صحابته
ابن الزيات
أَمَّا شَبابي فَلَم أَذمُم صَحابَتَهُ
وَالشَّيبُ حينَ عَلاني زادَني وَرَعا
أنوار شمس الذات لما لاحت
عبد الغني النابلسي
أنوار شمس الذات لما لاحتِ
أرواحنا شوقاً إليها راحتِ
إن كنت تأنس بالحبيب وقربه
الميكالي
إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ
فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ
أرى البان أبدى الميس تيها قوامه
المعولي العماني
أَرى البانَ أَبدى الميسَ تيهاً قَوامُهُ
وَقامَ لَنا بِالميس تيهاً ينبِّهُ
رأى بيدي صبرا فأعرض عابسا
سليمان الصولة
رأى بيدي صبراً فأعرض عابساً
وقال أراك اليوم تجنح للصبر
سمعت رميم الشعر في القبر هاتفا
سليم عنحوري
سمعتُ رميم الشعر في القبر هاتِفاً
لقد ضيّعوا فخري فماتَ بهِم ذِكري