العودة للتصفح المنسرح السريع مجزوء الرمل المتقارب
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراءمَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي
مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
سمَرٍ مَع الأستاذِ عبدِ القادرِ ال
صَحرَاويِّ الندبِ الأديبِ اللوذَعي
لكن دَعوتَ إلى التَّلطُّف فلتَكُن
مُتَلطِفا واقبَل مُلاَحظَتِي وَعِ
لِلَذَاذَةٍ ولِمُتعَة شوَّالُ مَع
ذي قِعدة لا شَهر صَومٍ مُوجِع
ما كانَ عِندي أَن تُوجِّهَ دَعوةً
كانَ الجديرُ بها جَنابَ المسمع
فلِذا أتيتُ مُرِّددا بَيتا بهَم
سٍ خَوفَ أَرعَنَ قد يُردِّدُه معِي
هَبطت إليك من المَحَلِّ الأرفعِ
وَرقاءَ ذَات تَعَزُّزٍ وتَمنُّعِ
هَذا وآخرُ لفظةٍ لكُمُ بِسا
دِس أسطرٍ هى لي الشفيعُ فَشفِّع
قصائد مختارة
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجي لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين