العودة للتصفح

من بعد جهد يا أخي

بهاء الدين زهير
مِن بَعدِ جُهدٍ يا أَخي
سَيَّرتَ لي تِلكَ الجُزازَه
فَشَكَرتُها مَعَ أَنَّها
لَم تَشفِ مِن قَلبي الحَزازَه
إِن كُنتُ عِندَكَ حَيِّناً
فَلَكَ الكَرامَةُ وَالعَزازَه