العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الرمل
الكامل
من الكتاب حين تم الطبع
محمد عثمان جلالمِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ
تَكلّم الذئبُ لَهُ وَالسَبعُ
وَختل الغرابَ فيهِ الثَعلَبُ
وَغَلب اللَيثَ العَظيم الأَرنَبُ
فَكُل ما قيلَ عَن البَهائِمِ
مَقصِده التَعليم لابنِ آدمِ
حَوادِث الأَزمان فيهِ جمعت
في حِكَمٍ بروقها قَد لَمَعَت
وَصبحه زَحزَح لَيلَ الجَهل
بِكُل تَركيبٍ لَطيفٍ سَهلِ
وَاِزدادَ بَهجَةً بِرَسمِه الصّور
كَالعَين تَزداد جَمالاً بِالحَوَر
في ظلِّ مَن تَعنو لَدَيهِ الناسُ
وَهوَ خديوي مِصرنا عَباسُ
أَيده اللَه بِأَيدِ النَصر
في عَصرِنا هَذا وَكُل عَصر
يَغرسه في سائر المَدارِس
لِأَنَّهُ مِن أَحسَنِ المَغارِس
وَيَقتني الحَمدُ بِهِ وَالشُكرا
مِن كُل مَن يَنظرهُ وَيَقرا
قصائد مختارة
سبحانك اللهم إنك أكبر
خليل مردم بك
سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ
من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ
فتى لا يراعي جاره هفواته
بكر بن النطاح
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
ألا أصحوا بني عدنان من سكراتكم
الحسن بن أحمد الهمداني
ألا أصحوا بني عدنان من سكراتكم
وإلا علمتم من أجن وأسكرا
بنت حجرات أرى من عجب
خلفان بن مصبح
بنت حجرات أرى من عجب
أن أرى فيك جمال العرب
كم قلت للعاني المنى بلحاقه
القاضي الفاضل
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
خَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ